
هاي كورة
الموجز:
أكد جوان لابورتا، رئيس برشلونة، أن استعادة لقب دوري أبطال أوروبا تمثل هدفًا رئيسيًا للنادي، مستعيدًا ذكريات التتويج بالبطولة في روما عام 2009، عندما كان تييري هنري أحد نجوم الفريق.
واعترف لابورتا بالصعوبات التي واجهها برشلونة في محاولاته الأوروبية، لكنه شدد على أن الفريق لا يزال من بين المرشحين للمنافسة على اللقب هذا الموسم.
التفاصيل:
تحدث جوان لابورتا، رئيس برشلونة، عن طموحات النادي الكتالوني في استعادة لقب دوري أبطال أوروبا، خلال حوار مع تييري هنري، مؤكدًا أن المنافسة على البطولة القارية تظل هدفًا أساسيًا للفريق، رغم الصعوبات التي واجهها في السنوات الماضية.
وقال لابورتا: “كنت أتمنى أن نتمكن من استعادة الكأس التي فزنا بها معك في روما عام 2009″، مستحضرًا ذكرى التتويج الأوروبي الذي حققه برشلونة على حساب مانشستر يونايتد بنتيجة 2-0، بمشاركة هنري ضمن كتيبة المدرب بيب جوارديولا.
وأضاف رئيس برشلونة: “لقد ركزنا جهودنا هذا الموسم على الفوز بالدوري الإسباني للمرة الثالثة على التوالي، وبالطبع كان هدفنا أيضًا هو الفوز بدوري أبطال أوروبا”، في إشارة إلى سعي النادي للجمع بين النجاح المحلي واستعادة مكانته على الساحة الأوروبية.
واعترف لابورتا بحجم التحديات التي واجهت الفريق في مشواره القاري، قائلًا: “لكن الأمور كانت صعبة للغاية، وبصراحة، واجهنا الكثير من الصعوبات”، قبل أن يؤكد ثقته في قدرة برشلونة على المنافسة، مضيفًا: “أعتقد أننا هذا الموسم على الأقل من بين الفرق المرشحة للفوز باللقب”.
وتكشف تصريحات لابورتا عن التحدي الذي لا يزال يواجه مشروع برشلونة: تحويل المنافسة على الألقاب المحلية إلى نجاح أوروبي.
فبينما يمثل الدوري الإسباني مقياسًا لاستمرارية الفريق على مدار الموسم، تظل بطولة دوري أبطال أوروبا الاختبار الأبرز لقدرته على حسم المواجهات الكبرى أمام نخبة أندية القارة.
ويحمل استدعاء ذكرى روما عام 2009 دلالة خاصة، إذ جاء التتويج في موسم حقق خلاله برشلونة الثلاثية التاريخية، قبل أن يكرر إنجازه الأوروبي عامي 2011 و2015.
ومنذ الفوز على يوفنتوس بنتيجة 3-1 في نهائي برلين عام 2015، لم ينجح الفريق الكتالوني في إحراز اللقب مجددًا، ما يجعل العودة إلى منصة التتويج هدفًا يتجاوز مجرد إضافة بطولة جديدة إلى خزائنه.
وتضع هذه الخلفية تصريحات لابورتا في سياق أوسع من مجرد إعلان الطموحات، فالرئيس الكتالوني يدرك أن المنافسة على اللقب لا تعني ضمان الفوز به، وأن تجاوز الصعوبات في المراحل الحاسمة سيكون ضروريًا إذا أراد برشلونة إنهاء انتظار امتد منذ 2015.
ويبقى السؤال: هل ينجح برشلونة في استعادة عرشه الأوروبي وإنهاء انتظار دام منذ 2015، أم تتجدد صعوباته في طريق المنافسة على الكأس ذات الأذنين؟









