2026/10/27 - 17:16

كواليس خيبة أمل لامين يامال بعد خسارة الكرة الذهبية

هاي كورة

الموجز:

برشلونة بدأ يشعر قبل أيام من الحفل بأن الكرة الذهبية ستذهب إلى هاري كين بدلًا من لامين يامال.

حضور إدارة بايرن ميونخ بالكامل إلى لندن عزز هذه القناعة داخل النادي الكتالوني.

يامال تقبل خسارة الجائزة بروح رياضية، وقرر مواصلة التركيز على تحقيق الألقاب الجماعية مع برشلونة ومنتخب إسبانيا.

التفاصيل:

كشف الصحفي كارلوس مونفورت، عبر صحيفة سبورت، عن كواليس خسارة لامين يامال سباق الكرة الذهبية أمام هاري كين، مشيرًا إلى أن برشلونة بدأ يشعر قبل أيام من الحفل بأن الجائزة ستذهب إلى مهاجم بايرن ميونخ، وهو الانطباع الذي تكون لدى اللاعب أيضًا.

وأوضح مونفورت أن حضور إدارة بايرن ميونخ بالكامل إلى لندن عزز هذه القناعة، في وقت كانت فيه آمال برشلونة معلقة على تتويج نجمه الشاب بالكرة الذهبية.

وبعد إعلان فوز كين بالجائزة، تقبل يامال النتيجة بروح رياضية، واكتفى بالفوز بجائزة أفضل لاعب شاب، التي حسمها بفارق ضئيل أمام زميله في برشلونة باو كوبارسي ، وبعد انتهاء الحفل، عاد اللاعب إلى الفندق للراحة، دون إقامة أي احتفال.

وأضاف التقرير أن يامال لا ينظر إلى خسارة الكرة الذهبية باعتبارها نهاية الطريق، بل يعتزم مواصلة التركيز على مشواره مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، إدراكًا منه أن التتويج بالألقاب الجماعية يمثل عاملًا أساسيًا في تعزيز حظوظه مستقبلًا للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم.

وتكشف خسارة لامين يامال للكرة الذهبية أمام هاري كين أن التحدي الأكبر أمام نجم برشلونة لا يقتصر على الحفاظ على تألقه الفردي، بل يتمثل في تحويل هذا التألق إلى ملف متكامل يصعب على المصوتين تجاهله، فقد أنهى يامال نسخة 2026 في المركز الثالث، خلف كين وكيليان مبابي، رغم فوزه بجائزة أفضل موهبة شابة للعام الثالث تواليًا، بينما استند تفوق المهاجم الإنجليزي إلى موسم استثنائي سجل خلاله 73 هدفًا مع النادي والمنتخب، وأسهم في احتفاظ بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني وتحقيق الثلاثية المحلية، إلى جانب بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتوضح معايير الكرة الذهبية الرسمية أن الأداء الفردي يأتي أولًا، تليه الإنجازات الجماعية والألقاب، ثم السلوك والروح الرياضية؛ لذلك، فإن طريق يامال نحو الجائزة لا يتطلب مجرد مواصلة صناعة الفارق مع برشلونة، بل تقديم أرقام حاسمة على مدار الموسم ومساعدة فريقه على حصد أكبر الألقاب، فالموهبة وحدها تضعه بين المرشحين، لكن الجمع بين التفوق الفردي والإنجاز الجماعي قد يكون ما ينقله من منصة التتويج إلى قمتها.