
هاي كورة
أكد سيرخيو لوبيز، أن فالفيردي في مركز الظهير الأيمن لم يعد مجرد مطلب جماهيري، بل خيار تدعمه أرقامه ومستوياته الأخيرة.
قدم النجم الأوروجوياني عرضًا قويًا أمام لايبزيغ، بعدما تصدر إحصائيات صناعة الفرص والتمريرات في الثلث الأخير، إلى جانب مساهمته الدفاعية.
يمثل الكلاسيكو الاختبار الأهم لهذا التحول، الذي قد يمنح ريال مدريد قوة هجومية إضافية، لكنه يفرض على مورينيو حسم شكل خط الوسط أيضًا.
التفاصيل:
لخص سيرخيو لوبيز، صحفي صحيفة آس الإسبانية في المباراة التالية: “فالفيردي في مركز الظهير الأيمن لم يعد مجرد مطلب جماهيري، بل أصبح خيارًا تؤكده الأرقام”، التحول اللافت في دور لاعب ريال مدريد، بعدما قدم أداءً مميزًا أمام لايبزيغ قبل الكلاسيكو بأربعة أيام.
وبحسب التقرير، خاض فالفيردي 90 دقيقة أمام الفريق الألماني، بعدما بدأ أساسيًا في مركز الظهير الأيمن خلال آخر مباراتين أمام إشبيلية ولايبزيغ، عقب ظهوره في المركز نفسه خلال مواجهتي فياريال وروما.
وأمام لايبزيغ، صنع فالفيردي ثلاث فرص، وأكمل 81 تمريرة، منها 26 في الثلث الأخير، وفاز بأربعة تدخلات، كما شارك في اللعب 116 مرة، ولم يتمكن المنافس من مراوغته سوى مرة واحدة طوال المباراة، وفقًا للأرقام التي أوردها التقرير.
ولم يأتي هذا التحول من فراغ، إذ بدأ أمام فياريال عندما انتقل إلى الجهة اليمنى في الشوط الثاني وصنع هدف الفوز، قبل أن يواصل مورينيو الاعتماد عليه في المركز نفسه.
وتكشف قراءة شبكة “ESPN” للمباراة أن قيمة فالفيردي لا تقتصر على الواجبات الدفاعية، فقد صنع ثلاث فرص أمام لايبزيغ، وكان أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في بناء الهجمات من الجهة اليمنى، بالتعاون مع أردا غولر وبرناردو سيلفا.
وهذا يمنح مورينيو وسيلة لخلق زيادة عددية على الطرف، وتحويل الظهير إلى عنصر هجومي إضافي بدلًا من الاكتفاء بتأمين الخط الخلفي.
لكن هذا الحل يفرض قرارًا مهمًا: استمرار فالفيردي في الدفاع يعني بقاء مكانه في وسط الملعب شاغرًا، ما يؤثر في اختيار شريك تشواميني وفي توزيع الأدوار بين غولر وبرناردو.
فهل يحافظ مورينيو على فالفيردي في مركز الظهير الأيمن أمام برشلونة، مستفيدًا من تفوقه على الطرف، أم يعيده إلى الوسط لتجنب خسارة قوته في قلب الملعب؟









