
هاي كورة
الموجز:
استقر جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، على 9 لاعبين في التشكيلة الأساسية لمواجهة برشلونة، وفقًا لتقرير صحيفة “ماركا”، بينما لا تزال هوية قلب الدفاع الثاني ومركز فيديريكو فالفيردي من أبرز نقاط الحسم قبل الكلاسيكو.
ويؤثر قرار المدرب البرتغالي بشأن مركز فالفيردي في توزيع الأدوار داخل الفريق، خصوصًا في وسط الملعب والجبهة اليمنى، ما يفرض عليه المفاضلة بين أكثر من خيار تكتيكي.
التفاصيل:
ذكرت صحيفة “ماركا” أن جوزيه مورينيو حدد 9 أسماء في التشكيلة الأساسية لريال مدريد أمام برشلونة، مع استمرار الحيرة بشأن مركزين، هما قلب الدفاع الثاني إلى جوار إبراهيما كوناتي، والمركز الذي سيشغله فيديريكو فالفيردي.
ويبرز فالفيردي باعتباره أحد العناصر المؤثرة في حسابات المدرب البرتغالي، بعدما شارك في مركز الظهير الأيمن خلال المباريات الأخيرة، رغم اعتياده اللعب في خط الوسط.
ويمنح تعدد أدواره مورينيو بدائل مختلفة، لكن تحديد مركزه سيؤثر في اختيار بقية العناصر وتوزيع المسؤوليات داخل الملعب.
وفي حال استمرار فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، سيحتاج مورينيو إلى حسم خياراته في وسط الملعب والجناح الأيمن، بينما قد تتيح عودته إلى الوسط إعادة ترتيب الأدوار في الجبهة اليمنى، ويظل الدفع به جناحًا أيمن احتمالًا آخر، وفقًا للسيناريوهات التي تناولها تقرير الصحيفة الإسبانية.
أما في قلب الدفاع، فتتركز المفاضلة على اختيار اللاعب الذي سيشارك إلى جوار كوناتي، بين دين هاوسن وأنطونيو روديغر.
ويرتبط الاختيار بخصائص كل لاعب؛ إذ يمنح هاوسن الفريق خيارات أفضل في بناء اللعب، بينما يتميز روديغر بالصلابة الدفاعية، وفقًا للتقرير نفسه.
ومع اقتراب مواجهة برشلونة، تظل هوية قلب الدفاع الثاني ومركز فالفيردي أبرز نقطتين لم تُحسما في التشكيلة المتوقعة لريال مدريد.
ومن المقرر أن يستضيف برشلونة غريمه ريال مدريد، يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.
فهل يحتفظ مورينيو بفالفيردي في مركز الظهير الأيمن، أم يعيده إلى خط الوسط أو يدفع به في الجناح، بما يغيّر حساباته لبقية التشكيلة؟









