
هاي كورة
الموجز:
أشاد روردي، لاعب وسط برشلونة، بالشخصية القوية للبرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، مؤكدًا تأثيره الكبير في الفرق التي يتولى تدريبها، قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين الفريقين.
وتحدث روردي عن رغبة ريال مدريد في رد الاعتبار أمام برشلونة، مشيرًا إلى أنه أُبلغ بأن الفريق الملكي حقق فوزًا واحدًا فقط في آخر 6 أو 7 مواجهات كلاسيكو.
التفاصيل:
تحدث روردي عن شخصية جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، قبل المواجهة المرتقبة أمام برشلونة، قائلًا: “مورينيو مدرب يتمتع بشخصية قوية للغاية، وله تأثير كبير في جميع الفرق التي يتولى تدريبها، يمتلك فلسفة واضحة جدًا، وينجح دائمًا في رفع المستوى التنافسي لفرقه”.
وأضاف لاعب وسط برشلونة، متحدثًا عن نتائج المواجهات الأخيرة بين الفريقين: “أخبروني أن ريال مدريد فاز، على ما أعتقد، بمباراة واحدة فقط من آخر ست أو سبع مواجهات كلاسيكو، لذلك ستكون لديه رغبة كبيرة في رد الاعتبار”.
وتكتسب المواجهة أهمية إضافية بالنظر إلى سجل مورينيو أمام برشلونة خلال ولايته الأولى مع ريال مدريد، بين عامي 2010 و2013.
وخاض المدرب البرتغالي 17 مباراة كلاسيكو، حقق خلالها 5 انتصارات، مقابل 6 تعادلات و6 هزائم، وفقًا لسجلات المواجهات التاريخية.
ورغم صعوبة بداية مورينيو أمام برشلونة، إذ حقق ريال مدريد انتصارًا واحدًا فقط في أول 10 مواجهات تحت قيادته، فإن الفريق أنهى آخر 5 مباريات كلاسيكو في ولايته الأولى دون هزيمة، محققًا 3 انتصارات وتعادلين.
وتكشف المقارنة بين سجل مورينيو التاريخي أمام برشلونة والنتائج الحديثة لريال مدريد حجم التحدي الذي ينتظر المدرب البرتغالي في الكلاسيكو المقبل.
فبينما يسعى الملكي إلى كسر سلسلة النتائج السلبية أمام غريمه التقليدي، ستكون قدرة مورينيو على استثمار خبرته السابقة في هذه المواجهة موضع اختبار، في مباراة قد تحمل مؤشرًا على مسار المنافسة بين الفريقين هذا الموسم.
فهل ينجح مورينيو في قيادة ريال مدريد إلى رد الاعتبار أمام برشلونة، مستفيدًا من خبرته السابقة في الكلاسيكو، أم يواصل الفريق الكتالوني تفوقه في المواجهات الأخيرة؟









