
هاي كورة
في وسط ريال مدريد، قد لا تكفي القدرة على الركض وافتكاك الكرة لضمان السيطرة على المباريات الكبرى؛ فالفريق يحتاج أيضًا إلى لاعب يعرف كيف يخرج بالكرة تحت الضغط ويحدد إيقاع اللعب ومن هنا، تبدو ثنائية كامافينغا وتشواميني مثيرة للقلق، وربما لا تقدم الحل الذي يبحث عنه جوزيه مورينيو .
الجمع بين كامافينغا وتشواميني قد يمنح ريال مدريد القوة البدنية والقدرة على افتكاك الكرة، لكن كليهما ليس الخيار الأكثر ضمانًا لصناعة اللعب من العمق .
كامافينغا يملك مهارة التقدم بالكرة، وتشواميني يستطيع حماية الدفاع، لكن ذلك لا يعني بالضرورة وجود لاعب قادر على إدارة الاستحواذ وتجاوز الضغط بتمريرات دقيقة وسريعة .
أما ثنائية فالفيردي وتشواميني، فتمتلك طاقة أكبر وقدرة على تغطية المساحات، لكنها قد تواجه المشكلة نفسها في بناء الهجمات ، ووفقًا لما نقلته ” EFE “، كانت هذه أكثر ثنائيات مورينيو استخدامًا، إذ شاركا معًا في أربع مباريات، فاز ريال مدريد بثلاث منها وخسر واحدة ، وهو ما لا يؤكد بالضرورة على جودة تلك الثنائية التي تعتمد على الشق البدني بشكل أكبر .
هنا تأتي أهمية برناردو سيلفا ، البرتغالي يمنح الوسط ما ينقصه ، الهدوء تحت الضغط، والقدرة على الاحتفاظ بالكرة، وربط خط الدفاع بالهجوم ،وتجربته بجوار كامافينغا قد تكون أكثر توازنًا من الجمع بين لاعبين يغلب على أدائهما الجانب البدني والحركي .
لكن برناردو ليس حلا سحريا ؛ فنجاحه في المحور يحتاج إلى لاعب بجواره يغطي المساحات ويحميه دفاعيًا، كما أن الاعتماد عليه طوال الموسم يفرض إدارة مجهوده لذلك، فإن تجربة برناردو مع تشواميني تستحق الاختبار ، خاصة أمام الفرق التي تضغط بقوة، بدل افتراض أن القوة البدنية وحدها تكفي لبناء وسط الريال .









