2026/10/22 - 15:24

إعلام برشلونة يرد على مورينيو بالأرقام.. تاريخ الكلاسيكو يكشف مفارقة الراحة

هاي كورة

الموجز

ردت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية على شكوى جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، من حصول برشلونة على يوم راحة إضافي قبل الكلاسيكو، المقرر الأحد المقبل، مستندة إلى إحصائيات تاريخية تشير إلى استفادة الفريق الملكي من أيام راحة أكثر في المواجهات التي أعقبت مباريات دوري أبطال أوروبا، لكن هذه الأرقام لا تنفي أفضلية برشلونة في جدول الأسبوع الحالي.

التفاصيل

أعاد مورينيو ملف مواعيد المباريات إلى الواجهة قبل الكلاسيكو، بعدما اشتكى من امتلاك ريال مدريد 24 ساعة أقل للراحة مقارنة ببرشلونة، الذي خاض مباراته الأوروبية أمام باريس سان جيرمان يوم الثلاثاء، بينما لعب الفريق الملكي ضد لايبزيج يوم الأربعاء.

وجاء الرد عبر صحيفة «موندو ديبورتيفو» (Mundo Deportivo)، التي استعرضت سجلًا للمواجهات التي أقيمت خلال أكتوبر عقب مباريات دوري أبطال أوروبا، معتبرة أن النظر إلى الوضع الحالي وحده لا يعكس الصورة التاريخية كاملة.

وبحسب الإحصائية التي أوردتها الصحيفة، فإن ريال مدريد جمع 26 يومًا من الراحة بين مبارياته الأوروبية ومواجهات الدوري الإسباني ضمن الحالات التي شملها الرصد منذ موسم 2018-2019، مقابل 23 يومًا لبرشلونة، واستثنى التقرير كلاسيكو موسم 2019-2020، الذي تأجل عن موعده الأصلي بسبب الأوضاع السياسية والأمنية في كتالونيا.

كما أشار التقرير إلى أن برشلونة اضطر مرتين إلى خوض الكلاسيكو يوم السبت بعد مباراة أوروبية أقيمت الأربعاء، مقابل مرة واحدة لريال مدريد، في مقارنة تهدف إلى إظهار اختلاف ظروف الجدولة بين الغريمين عبر المواسم.

ومع ذلك، لا تلغي هذه الأرقام حقيقة أن ريال مدريد يمتلك وقتًا أقل للتعافي قبل مواجهة الأحد، وفق المواعيد الحالية، فالمقارنة التاريخية تضع شكوى مورينيو في سياق أوسع، لكنها لا تنفي الفارق الزمني القائم في هذه الجولة، كما أن إجمالي أيام الراحة لا يكفي وحده لقياس التأثير البدني الفعلي على اللاعبين.

ومن المقرر أن يقام الكلاسيكو مساء الأحد، وهو ما يمنح الفريقين فترة إضافية للتعافي مقارنة بإقامة المباراة في وقت مبكر من اليوم، وفي ظل أهمية المواجهة، سيبقى التحدي مرتبطًا بقدرة كل مدرب على إدارة المجهود البدني والتعامل مع آثار الالتزامات الأوروبية، بعيدًا عن الجدل بشأن المواعيد.