
هاي كورة
الموجز:
جوزيه مورينيو اعتمد مجددًا على فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني في محور وسط ريال مدريد خلال مواجهة روما، لكن الثنائي لم يقدم المستوى المنتظر في بناء اللعب.
تيبو كورتوا تولى دورًا بارزًا في إخراج الكرة من الخلف خلال الشوط الأول من المباراة، بعدما تمركز بين قلبي الدفاع.
الحارس البلجيكي حاول إرسال 19 تمريرة طويلة، في مشهد سلط الضوء على اعتماد ريال مدريد عليه في تجاوز الخطوط بدلًا من قيام لاعبي الوسط بدورهم في تنظيم الهجمات.
التفاصيل:
سلطت صحيفة ماركا الضوء على مشكلة بناء اللعب في ريال مدريد خلال مواجهة روما، بعدما اعتمد جوزيه مورينيو مجددًا على ثنائية فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني في محور خط الوسط، دون أن يظهر الثنائي بالمستوى المنتظر في تنظيم الهجمات من الخلف.
وتمثل المشهد الأبرز خلال الشوط الأول من المباراة في تولي تيبو كورتوا دورًا مهمًا في إخراج الكرة، بعدما تمركز الحارس البلجيكي بين قلبي الدفاع، في محاولة للمساهمة في تجاوز ضغط المنافس وبدء الهجمات.
وأوضحت الصحيفة أن كورتوا حاول إرسال 19 تمريرة طويلة خلال الشوط الأول، وهو ما يعكس حجم الاعتماد على الحارس في تجاوز خطوط المنافس، بدلًا من قيام لاعبي الوسط بالدور المنتظر منهما في الربط بين الدفاع والهجوم.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على مشكلة ريال مدريد في بناء اللعب أمام روما، إذ لا تتعلق المسألة بمجرد استعادة الكرة أو تأمين الجانب الدفاعي، بل بمدى قدرة فالفيردي وتشواميني على توفير حلول للتمرير والتقدم بالكرة وصناعة الهجمات، وهي مسؤوليات يفترض أن يتحمل الثنائي جزءًا أساسيًا منها.









