
هاي كورة
الموجز
فتح الإعلامي الإسباني مانو كارينيو النار على جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، متهمًا إياه بالمبالغة في الشكوى من الحكام واستخدام الجدل التحكيمي لصرف الأنظار عن مشكلات الفريق الفنية، وأكد كارينيو عبر إذاعة «كادينا سير»، أن أزمة الميرينجي لا تتعلق بالصافرة وحدها، بل بغياب الأداء الكروي المقنع، مستشهدًا بالخلافات التحكيمية التي صاحبت مسيرة المدرب البرتغالي مع عدة أندية.
التفاصيل
انتقد مانو كارينيو الخطاب التحكيمي المتكرر لجوزيه مورينيو، معتبرًا أن المدرب البرتغالي يعيد استخدام الأسلوب نفسه الذي رافقه في محطات مختلفة من مسيرته، بدلًا من التركيز على مستوى فريقه داخل الملعب.
وقال الإعلامي الإسباني في هجومه على مدرب ريال مدريد: «فريقك لا يلعب كرة قدم حقيقية، وهذا ليس خطأ الحكام»، مشيرًا إلى أن الجدل بشأن القرارات التحكيمية لا ينبغي أن يحجب النقاش حول الأداء الفني للميرينجي.
ويرى كارينيو أن تعامل مورينيو مع الحكام يتجاوز تجربته الحالية مع ريال مدريد، إذ سبق أن دخل في خلافات مماثلة خلال فتراته مع تشيلسي ومانشستر يونايتد وإنتر ميلان وروما، إلى جانب تجاربه الأخرى في تركيا والبرتغال.
وأضاف أن المدرب البرتغالي يتعامل أحيانًا مع القرارات التحكيمية باعتبارها استهدافًا شخصيًا له، وليس مجرد خلافات مرتبطة بمباريات فريقه، معتبرًا أن تكرار هذا الخطاب يثير التساؤلات بشأن تأثيره في النقاش الدائر حول نتائج الفريق ومستواه.
واستعاد كارينيو تصريحات مورينيو عقب مواجهة بنفيكا وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، عندما تحدث المدرب عن وجود تساهل تحكيمي مع بعض لاعبي الفريق الملكي، مشيرًا إلى أوراق البطاقات الصفراء المتعلقة بأوريلين تشواميني وألفارو كاريراس ودين هويسن.
واعتبر الإعلامي الإسباني أن مثل هذه التصريحات قد تنقل الاهتمام من تقييم أداء ريال مدريد إلى الجدل حول نزاهة التحكيم، وهو ما يراه مدخلًا لتجنب مناقشة المشكلات الفنية التي تحتاج إلى معالجة.
لكن انتقادات كارينيو تظل تقييمًا إعلاميًا لأداء مورينيو وخطابه، ولا تعني أن كل اعتراضات المدرب على التحكيم تفتقر إلى أساس، فالقرارات التحكيمية يمكن مناقشتها بصورة مستقلة، كما أن مستوى ريال مدريد يحتاج إلى تقييم فني قائم على ما يقدمه الفريق في المباريات.
وتتمثل النقطة الأساسية في ضرورة الفصل بين الملفين: مدى صحة الاعتراضات على القرارات التحكيمية، وقدرة ريال مدريد على تقديم كرة قدم مقنعة وتحقيق النتائج، فحتى لو استمر الجدل حول الحكام، فإنه لا يغني عن مساءلة الجهاز الفني واللاعبين بشأن الأداء داخل الملعب.









