
الموجز:
كشف الصحفي البرتغالي بيدرو سوبفيدا عن موقف كريستيانو رونالدو من مستقبله مع منتخب البرتغال، في ظل الإجراءات التأديبية التي فُتحت بحقه عقب مغادرته معسكر المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة
مؤكدًا أن اللاعب لا ينوي الاعتزال الدولي، وسط ترقب القرار النهائي بشأن العقوبة المحتملة بحقه والتي قد تصل إلى إيقافه لمدة 6 أشهر.
التفاصيل:
تناول الصحفي البرتغالي بيدرو سوبفيدا، خلال حديثه عبر برنامج «المنتصف»، تداعيات الأزمة التي أحاطت بقائد المنتخب البرتغالي، مشيرًا إلى أن العقوبة قد تصل إلى الإيقاف لمدة ستة أشهر، وفقًا لما طرحه بشأن القضية.
وتسمح اللوائح التأديبية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم بفرض عقوبة إيقاف تتراوح بين شهر و6 أشهر في حالات مغادرة أنشطة المنتخب دون مبرر.
وكان الاتحاد قد أعلن فتح إجراءات تأديبية بحق رونالدو وفرض إيقاف احترازي عليه، فيما لم يُعلن عن العقوبة النهائية حتى الآن.
وعلى مستوى مستقبله الدولي، أوضح سوبفيدا أن رونالدو لا يفكر في الاعتزال، وهو ما يتفق مع الموقف المعلن للاعب، الذي أكد تمسكه بمواصلة تمثيل البرتغال واستعداده لقبول العقوبة التي ستصدر بحقه.
كما أشار الصحفي البرتغالي إلى أن رونالدو يحظى بمحبة واحترام مواطنيه، متوقعًا أن تتراجع حدة الجدل حول الأزمة بمرور الوقت، بينما تبقى إنجازات اللاعب ومسيرته الكروية حاضرتين في ذاكرة الجماهير.
وتظل العقوبة النهائية العامل الحاسم في تحديد تبعات الأزمة على مشاركة رونالدو الدولية، إذ إن بلوغ الإيقاف ستة أشهر لا يزال احتمالًا وليس قرارًا صادرًا عن الجهات المختصة.









