
هاي كورة
تحول برناردو سيلفا من أحد الخيارات المهمة في حسابات جوزيه مورينيو مع بداية الموسم إلى لاعب يكاد يختفي من الصورة ، بعدما اكتفى بـ15 دقيقة منذ 12 سبتمبر، بواقع 8 دقائق مع ريال مدريد و7 دقائق مع منتخب البرتغال ” تبعا لبيانات اوبتا “، في تراجع يطرح تساؤلات حول أسباب خروجه المفاجئ من الحسابات .
المشكلة لا تتعلق بالمنافسة على مركز واحد فقط؛ فمورينيو يعتمد على فالفيردي وتشواميني في محور الوسط، بينما يمنح أردا غولر الفريق حلولًا إبداعية في المناطق المتقدمة، مما يضيق المساحة المتاحة أمام برناردو، خاصة إذا أراد البرتغالي الحفاظ على التوازن البدني والقدرة على تغطية المساحات .
استبعاد اللاعب لا يمكن تفسيره فنيًا وحده حيث كانت التقارير الإسبانية قد أشارت إلى أن مورينيو تحدث في أغسطس الماضي عن عودة برناردو من الإجازة بحالة بدنية أقل من المطلوبة، رغم أن البرتغالي قدم مستويات جيدة خلال فترة الإعداد وهذا يفتح احتمال أن تكون الجاهزية البدنية أحد أسباب تراجع مشاركاته، من دون وجود تأكيد بأن هذا هو السبب الوحيد .
ويظهر التباين في أن ريال مدريد تعاقد مع برناردو للاستفادة من خبرته وقدرته على الاحتفاظ بالكرة وربط خطوط الفريق، لكن هذه المميزات لن تكون ذات قيمة إذا لم يجد دورًا واضحًا داخل المنظومة.
التحدي أمام برناردو الآن يكمن في إقناع مورينيو بأنه قادر على منح الوسط ما لا يقدمه فالفيردي وتشواميني، أو إضافة الإبداع في الثلث الهجومي دون الإخلال بالتوازن وإلا فقد يتحول لاعب كان مرشحًا لصناعة الفارق إلى خيار ثانوي .









