
هاي كورة
الموجز:
رغم نجاح ريال مدريد في حصد أول 3 نقاط في الدوري الإسباني بعد الفوز على إسبانيول، يرى المحلل الإسباني خوليو مالديني أن الفريق لم يقدم المستوى المنتظر بالنظر إلى الأسماء الموجودة في تشكيلته.
وانتقد مالديني بشكل خاص طريقة توظيف فيدي فالفيردي في وسط الملعب، معتبرًا أن تثبيته في مركز متأخر يقلل من قدراته الهجومية، كما وجه انتقادات إلى فينيسيوس جونيور بسبب مردوده خلال المباراة، وأبدى استغرابه من قرار جوزيه مورينيو استبدال أردا جولر بدلًا من الجناح البرازيلي.
التفاصيل:
بدأ ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني بانتصار صعب على إسبانيول، في مباراة حسمها الفريق الملكي بنتيجة منحت جوزيه مورينيو بداية ناجحة على المستوى الرسمي، لكنها في الوقت نفسه كشفت عن عدد من النقاط التي تحتاج إلى معالجة خلال الفترة المقبلة.
ورغم الفوز، يرى مالديني أن أداء ريال مدريد لم يكن مقنعًا بالصورة التي تتناسب مع جودة قائمته، مشيرًا إلى أن الفريق لا يزال بحاجة إلى المزيد من العمل على المستويين البدني والتكتيكي.
وكان فيدي فالفيردي من أبرز الأسماء التي توقف عندها مالديني، بعدما لاحظ اعتماده بشكل كبير على البقاء في مركز متأخر ضمن ثنائي الارتكاز.
ويرى المحلل أن هذا الدور، الذي يبدو أنه جاء بتعليمات من مورينيو، حرم اللاعب الأوروجوياني من الاستفادة الكاملة من قدراته، خصوصًا في التحولات والوصول إلى الثلث الهجومي.
وشارك فالفيردي في عدد محدود من المحاولات الهجومية، وكان قريبًا من التسجيل بعدما سدد كرة اصطدمت بالقائم، لكن موقعه المتأخر، وفق رؤية مالديني، يقلل من تأثيره مقارنة بالدور الذي يستطيع تقديمه عندما يحصل على مساحة أكبر للتقدم.
لم تتوقف ملاحظات مالديني عند فالفيردي، إذ وصف أداء فينيسيوس جونيور أمام إسبانيول بالضعيف، معتبرًا أن الجناح البرازيلي لم يقدم المستوى المنتظر منه خلال الجزء الأكبر من المباراة.
ورأى أن مورينيو كان أمام فرصة لإخراج فينيسيوس من الملعب، خصوصًا مع تراجع تأثيره، لكنه قرر الإبقاء عليه حتى النهاية.
وفي المقابل، كان أردا جولر من اللاعبين الذين نالوا إشادة مالديني، بعدما رأى أنه قدم بداية قوية وكان من أفضل عناصر الفريق، قبل أن يتراجع مستواه تدريجيًا.
ولذلك أبدى المحلل استغرابه من قرار مورينيو استبدال اللاعب التركي بدلًا من فينيسيوس، معتبرًا أن القرار لم يكن مقنعًا بالنظر إلى مجريات اللقاء.
ورغم انتقاداته، لم يعتبر مالديني أن بداية مورينيو مع ريال مدريد تمثل مؤشرًا على فشل المشروع، مؤكدًا أن الفريق استحق الفوز على إسبانيول وأن الحكم على المجموعة لا يمكن أن يتم من مباراة واحدة.
كما أشار إلى أن اللاعبين لا يزالون بحاجة إلى الوصول لأفضل حالة بدنية، إلى جانب تطوير الانسجام التكتيكي، خاصة أن الموسم ما زال في بدايته.
ويملك ريال مدريد فرصة سريعة لمعالجة بعض الملاحظات، مع خوضه مباراة جديدة يوم الأربعاء على ملعب سانتياجو برنابيو، في اختبار قد يمنح مورينيو مساحة أكبر لتعديل أدوار لاعبيه، وعلى رأسهم فالفيردي وفينيسيوس، قبل أن تتضح بشكل أكبر ملامح الفريق خلال الموسم.









