
هاي كورة
يرى الصحفي خوسيه بادييا أن تركيبة ريال مدريد الحالية تفرض قيودًا على فالفيردي في الجهة اليمنى ، خصوصًا مع وجود ديوماندي ودومفريس أو ترينت، لأن الفريق يحتاج في المقابل إلى لاعب يحافظ على التوازن الدفاعي في منتصف الملعب كما يرى أن استبعاد برناردو سيلفا أو أردا غولر يقلل من الابتكار وصناعة اللعب، مما يضع جوزيه مورينيو أمام معادلة صعبة ستزداد تعقيدًا مع عودة تشواميني .
التفاصيل :
رصد الصحفي خوسي بادييا مشكلة فنية داخل ريال مدريد قد تفرض على جوزيه مورينيو إعادة التفكير في توزيع أدوار لاعبيه ، خاصة مع تعدد الخيارات التي يملكها المدرب البرتغالي في الجهة اليمنى وخط الوسط .
وأوضح بادييا أن وجود ديوماندي ، إلى جانب دومفريس أو ترينت يؤدي إلى تقليص حرية فالفيردي في التحرك والتقدم عبر الجناح الأيمن ، وهو الدور الذي يمكن أن يمنح اللاعب الأوروغوياني مساحة أكبر للانطلاق واستغلال قدراته البدنية .
ويرى الصحفي أن ريال مدريد يحتاج في الوقت نفسه إلى لاعب قادر على الدفاع في منتصف الملعب والحفاظ على توازن الفريق، وهو ما يجعل اختيارات مورينيو مرتبطة بشكل مباشر بالموازنة بين الحماية الدفاعية ومنح اللاعبين حرية أكبر في الثلث الهجومي لكن المشكلة لا تتوقف عند فالفيردي، إذ يرى بادييا أن استبعاد برناردو سيلفا أو أردا غولر سيقلل بشكل واضح من الابتكار وصناعة اللعب ، باعتبار أن الثنائي يمنح ريال مدريد قدرًا أكبر من الحلول عندما يتعلق الأمر بخلق الفرص وكسر التكتلات الدفاعية .
وبالتالي فإن مورينيو قد يجد نفسه أمام معادلة معقدة ، إذا دفع بعناصر تمنحه أمانًا دفاعيًا أكبر فقد يخسر جزءًا من الإبداع الهجومي بينما الاعتماد على أصحاب القدرات الإبداعية قد يترك الفريق بحاجة إلى توازن أكبر في وسط الملعب .
واختتم بادييا بالإشارة إلى أن عودة تشواميني ستضيف عنصرًا جديدًا إلى هذه الحسابات، مما يفتح الباب أمام تغييرات إضافية في تركيبة الوسط والأدوار التي سيمنحها مورينيو لكل لاعب خلال الفترة المقبلة .









