
هاي كورة
الصحفي ديفيد بيرنابيو يوضح أن برشلونة يطور شبابه للمنافسة ، بينما يبيعهم مدريد لتمويل صفقات النجوم .
الصحفي يؤكد أن لا ماسيا هي الأفضل لأنها تحول الشباب إلى نجوم نخبة مثل يامال وكوبارسي وفيرمين .
كلا السياستين مشروعان من الناحية الإدارية والاقتصادية.
المقارنة تعكس الفرق بين الاعتماد على ابناء النادي تكتيكياً أو تحويله لسيولة اقتصادية في الميركاتو .
التفاصيل :
أطلق الصحفي الإسباني دافيد بيرنابيو ريفرتر ، تصريحاً قوياً أثار حالة من الجدل والمقارنات عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الفوارق الهيكلية في التعامل مع قطاعات الشباب بين قطبي الكرة الإسبانية برشلونة وريال مدريد .
وأوضح بيرنابيو أن الأمر يتعلق بـ “فلسفتين مختلفين تماماً”؛ إذ يركز مشروع برشلونة على تطوير مواهب أكاديمية لا ماسيا والدفع بهم مباشرة إلى الملعب للمنافسة وحصد الألقاب في حين يعتمد ريال مدريد على أكاديميته لا فابريكا كمصدر لتمويل صفقات النجوم ، مشدداً على أن كلا النهجين مشروعان إدارياً .
برنابيو يشير إلى كيفية استغلال الأندية الكبرى لأكاديمياتها ؛ بين النماذج التي تبني مواهب لخدمة الفريق الأول بشكل مباشر ، وبين النماذج التي تحول الأكاديمية إلى مصدر دخل اقتصادي ضخم يعيد ضخه في السوق لشراء كبار النجوم .
الصحفي الإسباني انحاز للنموذج الكتالوني، مؤكداً أن “أفضل أكاديمية في العالم هي تلك التي تحول شبابها إلى نجوم نخبة ينزلون للملعب “، ضارباً المثل بما يقدمه الثلاثي لامين يامال، باو كوبارسي، وفيرمين لوبيز، مشيراً إلى أن الأرقام والواقع على أرض الملعب لا تكذب ولا تحتاج لـ “قصص خيالية” .









