
هاي كورة
لا تعد تصريحات توماس توخيل عن تطور أنتوني غوردون مجرد انطباع مدرب، لأن أرقام اللاعب خلال الفترة الأخيرة تعطيه أساسًا واضحًا ، غوردون سجل في 3 مباريات متتالية مع إنجلترا، بدأها بهدف أمام الأرجنتين في كأس العالم ثم إسبانيا في دوري الأمم ثم سجل أمام التشيك .
هذا التحسن يأتي بعد انتقاله إلى برشلونة، حيث لم يحتج غوردون إلى وقت طويل ليصبح مؤثرًا رغم أنه لم يسجل هدفه الأول مع النادي حتى الآن ، في أول 6 مباريات له بالليغا، بدأ 5 منها ولعب 397 دقيقة، لكنه صنع 4 أهداف، ليكون ضمن المتصدرين في صناعة الأهداف بالمسابقة ” تبعا لبيانات اوبتا “.
وهنا تظهر النقلة التي يتحدث عنها توخيل ، غوردون لم يعد يكتفي بالركض والضغط واللعب المباشر، بل أصبح أكثر جرأة في الثلث الأخير وأكثر حسمًا عندما تأتيه اللحظة ،وهذا انعكس أيضًا مع إنجلترا، بعدما سجل هدفًا أمام إسبانيا من هجمة مرتدة أنهاها بثقة، ثم حسم مواجهة التشيك بضربة رأس.
أربعة تمريرات حاسمة مع برشلونة مقابل أربعة مساهمات تهديفية مع إنجلترا في 2026 تكشف أن غوردون بدأ يجد طرقًا مختلفة لصناعة تأثيره.
والآن يعود إلى برشلونة وفي رصيده ثقة أكبر، لكن السؤال الذي يفرض نفسه .. متى تتحول هذه الثقة إلى أول أهدافه مع البارسا ؟









