
هاي كورة
الموجز:
بات حلم زين الدين زيدان بقيادة منتخب فرنسا مهددًا بعقبة غير متوقعة، بعدما اصطدم الاتحاد الفرنسي بقانون يفرض سقفًا لرواتب مسؤولي الاتحادات الرياضية، ويحتاج الاتحاد إلى الحصول على استثناء حكومي لإتمام التعاقد مع “زيزو”، الذي يُعد المرشح الأبرز لخلافة ديدييه ديشامب عقب نهاية مشوار “الديوك” في كأس العالم 2026.
التفاصيل:
تحول حلم زين الدين زيدان بتولي تدريب منتخب فرنسا إلى أزمة قانونية وإدارية، بعدما اصطدم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بعقبة تتعلق بسقف الرواتب، في وقت يستعد فيه لبدء مرحلة جديدة عقب نهاية حقبة ديدييه ديشامب.
وجاءت هذه التطورات بعد خروج المنتخب الفرنسي من نصف نهائي كأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا بنتيجة 2-0، في بطولة خيب خلالها “الديوك” الآمال، رغم دخولهم المنافسات بين أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وكان ديشامب قد أعلن مسبقًا رحيله عن منصبه عقب انتهاء كأس العالم، ليصبح زيدان الاسم الأبرز والأقرب لخلافته، في ظل رغبة جماهيرية كبيرة برؤية أسطورة الكرة الفرنسية على رأس الجهاز الفني.
لكن صحيفة ليكيب كشفت أن الاتحاد الفرنسي يواجه أزمة غير متوقعة، تتمثل في قانون جديد ينظم إدارة الرياضة الاحترافية، ويحدد سقفًا سنويًا لرواتب مسؤولي الاتحادات الرياضية لا يتجاوز 450 ألف يورو، باستثناء الحالات التي تحصل على موافقة خاصة من وزارة الرياضة.
ويعني هذا القانون أن زيدان سيتقاضى راتبًا أقل بكثير مما كان يحصل عليه ديدييه ديشامب خلال فترة قيادته للمنتخب، وهو ما قد يمثل عقبة حقيقية أمام إتمام الاتفاق، خاصة أن “زيزو” يعد من أعلى المدربين قيمة في عالم كرة القدم.
ولحل هذه الأزمة، سيكون الاتحاد الفرنسي مطالبًا بالتقدم بطلب رسمي إلى وزارة الرياضة للحصول على استثناء يسمح بتجاوز سقف الرواتب، وهي خطوة قد تفتح بابًا واسعًا للنقاش حول تطبيق القانون وإمكانية منح استثناءات في مثل هذه الحالات.
ويضع هذا السيناريو وزارة الرياضة أمام قرار حساس، إذ إن الموافقة على الاستثناء قد تثير جدلًا بشأن المساواة في تطبيق اللوائح، بينما قد يؤدي رفضه إلى تعقيد مفاوضات التعاقد مع المدرب الذي تراه الجماهير الخيار المثالي لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.
ويبتعد زيدان عن التدريب منذ نهاية ولايته الثانية مع ريال مدريد في عام 2021، بعدما رفض عدة عروض من أندية كبرى، بينها تشيلسي ومانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان، مفضلًا انتظار الفرصة التي طالما حلم بها، وهي قيادة منتخب بلاده.









