2026/07/09 - 09:33

ميسي يفضل مهاجمًا آخر.. برشلونة يعيد تقييم صفقة ألفاريز بعد كأس العالم

هاي كورة

الموجز:

كشفت تقارير صحفية أن برشلونة بدأ يعيد تقييم خياراته الهجومية، بعدما أثار أداء جوليان ألفاريز في كأس العالم 2026 بعض الشكوك داخل النادي، في حين برز لاوتارو مارتينيز كخيار أكثر إقناعًا لقيادة هجوم الفريق، وأشارت التقارير إلى أن ليونيل ميسي يرى أن مهاجم إنتر ميلان يمتلك مواصفات رأس الحربة الصريح بصورة أكبر، وهو ما قد يدفع إدارة برشلونة إلى إعادة النظر في أولوياتها خلال سوق الانتقالات.

التفاصيل:

ذكرت تقارير صحفية أن نادي برشلونة لم يعد مقتنعًا بشكل كامل بجدوى التعاقد مع جوليان ألفاريز، بعد المستويات التي قدمها مهاجم أتلتيكو مدريد مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026.

وأوضحت أن البطولة أعادت تسليط الضوء على لاوتارو مارتينيز، مهاجم إنتر ميلان، الذي أثبت قدرته على التأثير في المباريات الكبرى، سواء شارك أساسيًا أو من مقاعد البدلاء، وهو ما جعله يحظى بتقدير أكبر داخل أروقة النادي الكتالوني.

وأشار التقرير إلى أن مباراة الأرجنتين أمام مصر في دور الـ16 كانت مثالًا على ذلك، إذ بدأ جوليان ألفاريز اللقاء أساسيًا، بينما لعب لاوتارو دورًا مؤثرًا في عودة منتخب بلاده، بعدما ساهم في صناعة الهدف الحاسم الذي سجله إنزو فرنانديز.

وأضاف أن الفارق بين المهاجمين لا يقتصر على الأرقام، بل يتعلق أيضًا بطبيعة الدور داخل الملعب، إذ يتميز لاوتارو بكونه رأس حربة صريحًا يجيد التحرك داخل منطقة الجزاء، وتثبيت المدافعين، واستغلال أنصاف الفرص، وهي الصفات التي يبحث عنها برشلونة.

في المقابل، يتمتع جوليان ألفاريز بمرونة تكتيكية أكبر، إذ يجيد التحرك على الأطراف والضغط وصناعة اللعب، لكنه لا يقدم نفس الخصائص التي يوفرها المهاجم التقليدي داخل منطقة الجزاء.

وأكد التقرير أن ليونيل ميسي، بحكم لعبه إلى جانب الثنائي مع منتخب الأرجنتين، يدرك الفروق بينهما، إذ يمنح ألفاريز الفريق حيوية وحركة مستمرة، بينما يوفر لاوتارو مرجعًا هجوميًا ثابتًا داخل المنطقة، وهو ما يمنح زملاءه حرية أكبر في التحرك.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن برشلونة بات أمام خيارين مختلفين؛ إما التعاقد مع مهاجم متعدد الأدوار مثل جوليان ألفاريز، أو الاتجاه نحو مهاجم صريح مثل لاوتارو مارتينيز، الذي يرى البعض داخل النادي أنه أصبح أكثر جاهزية لتحمل مسؤولية قيادة هجوم الفريق في المرحلة المقبلة.