
هاي كورة
الموجز:
فجرت كواليس مسيرة نجم منتخب مصر مصطفى زيكو تعاطفاً جارفاً، بعد الكشف عن تحوله من طفل كافح من أجل إعانة والدته بعد وفاة والده ببيع الأحذية في شبين الكوم إلى هداف للفراعنة في كأس العالم 2026 بقرار تاريخي من المدرب حسام حسن.
التفاصيل:
تظل كرة القدم هي المنصة الأعظم في التاريخ لتحقيق الأحلام وإنصاف المكافحين، وهي الحقيقة التكتيكية والإنسانية التي تجسدت بأبهى صورها في مسيرة النجم المصري مصطفى زيكو مهاجم الفراعنة الذي بات حديث الصباح والمساء في الشارع الرياضي العالمي والمحلي بعد تسجيل هدف أمام الأرجنتين بكأس العالم 2026، القصة بدأت فصولها المريرة في عام 2011، عندما كان زيكو مجرد طفل صغير ينتمي لأسرة بسيطة في مدينة شبين الكوم، ليفجع بوفاة والده ويفارق السند، ليجد نفسه وجهاً لوجه أمام أعباء الحياة بمفرده.
لم يستسلم الطفل وكافح في عدة وظائف شاقة لإعانة والدته، كان آخرها العمل في بيع الأحذية، حاملاً في قلبه حلم الركض خلف المستديرة.
لتحمل له الايام معجزة كبيرة، ليتحول الطفل المكافح في عام 2026 إلى أحد أبرز المهاجمين في القارة السمراء، محققاً تحول دراماتيكي يدرس حيث قاد هجوم منتخب مصر في نهائيات كأس العالم 2026، ونجح في تدوين اسمه بحروف من ذهب بتسجيله أهدافاً تاريخية في شباك نيوزيلندا والعملاق الأرجنتيني.
المفارقة التكتيكية والإنسانية الكبرى تمثلت في كواليس انضمامه حيث كان اللاعب يستعد للحصول على إجازته السنوية بعد نهاية الموسم المحلي، قبل أن يتلقى اتصالا هاتفي من المدرب حسام حسن ليخبره بانضمامه لمعسكر الفراعنة استعداداً لخوض منافسات المونديال.









