
هاي كورة
الموجز:
كشف اخصائي العلاج الطبيعي تامر الشهراني، أن مدة غياب اللاعب نونو مينديز ستتحدد بناء على الفحوصات، ففي أفضل الأحوال سيعاني من شد عضلي يغيبه من 3 إلى 5 أيام، أما في السيناريو الأسوأ فقد يتعرض لتمزق من الدرجة الأولى يمتد لـ 14 يوماً، أو من الدرجة الثانية التي قد تبعده عن الملاعب لفترة صادمة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع.
التفاصيل:
تلقى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي والجماهير البرتغالية ضربة موجعة مزدوجة، فإلى جانب الإقصاء المرير لمنتخب البرتغال من دور الـ 16 لبطولة كأس العالم 2026 إثر الخسارة أمام إسبانيا بنتيجة (1-0)، تعرض الظهير الأيسر المتألق نونو مينديز لإصابة قوية في العضلة الخلفية.
الإصابة جاءت نتيجة المجهود البدني الخارق والانطلاقات المتكررة والشرسة التي قام بها اللاعب لملاحقة ومحاولة إيقاف خطورة الجوهرة الإسبانية لامين يامال، والذي أرهق الجبهة اليمنى للماتادور وتسبب في استنزاف المدافع البرتغالي بدنياً حتى لحظة سقوطه.
وكشف أخصائي العلاج الطبيعي الموثوق، تامر الشهراني، عن التشخيص الأولي والسيناريوهات المتوقعة لهذه الإصابة، حيث أكد أن هذا النوع من الإجهاد الناتج عن السرعات القصوى قد يسفر عن حالتين.
في أفضل الأحوال، قد تكون الإصابة مجرد شد عضلي بسيط يحتاج إلى فترة راحة وتأهيل تتراوح بين 3 إلى 5 أيام.
أما السيناريو الأسوأ والمقلق، فهو تعرض اللاعب لتمزق عضلي ينقسم إلى درجتين، الدرجة الأولى وتتطلب غياباً يمتد من 10 إلى 14 يوماً، بينما تعني الدرجة الثانية كارثة حقيقية بغيابه لفترة تترواح بين 4 إلى 6 أسابيع، مما يهدد بداية موسمه الجديد، وهي الضريبة القاسية التي دفعها مينديز في ليلة تبخر الحلم المونديالي للبرتغال.









