
هاي كورة
حمل الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو المدرب كارلو أنشيلوتي وعددًا من نجوم “السيليساو”، وفي مقدمتهم فينيسيوس جونيور، مسؤولية الخروج المبكر من كأس العالم 2026، منتقدًا الخيارات الفنية ومستوى أبرز لاعبي المنتخب.
التفاصيل:
واصلت تداعيات خروج منتخب البرازيل من كأس العالم 2026 إثارة الجدل، بعدما وجه الأسطورة رونالدو نازاريو انتقادات حادة إلى المدرب كارلو أنشيلوتي، معتبرًا أن قراراته الفنية لعبت دورًا رئيسيًا في وداع “السيليساو” للبطولة من دور الـ16 عقب الخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1.
ورأى بطل العالم 2002 أن الجهاز الفني ارتكب أخطاء واضحة في إدارة البطولة، خاصة فيما يتعلق باختيار التشكيلة وإدارة دكة البدلاء، مؤكدًا أن بعض اللاعبين لم يحصلوا على الفرصة التي يستحقونها رغم قدرتهم على تقديم الإضافة.
وأشار رونالدو إلى أن المهاجم الشاب إندريك كان يستحق المشاركة لفترات أطول، لما يمتلكه من حيوية وقدرة على صناعة الفارق، كما أبدى استغرابه من عدم الاعتماد على جواو بيدرو، رغم الموسم القوي الذي قدمه مع ناديه.
ولم تقتصر انتقادات رونالدو على الجهاز الفني، إذ وجه سهام النقد أيضًا إلى فينيسيوس جونيور، معتبرًا أن نجم ريال مدريد لم يقدم المستوى المنتظر خلال البطولة، رغم المكانة التي يحظى بها داخل المنتخب البرازيلي.
وقال رونالدو إن الجميع يعرف الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها فينيسيوس، لكن أداءه في كأس العالم لم يكن على قدر التوقعات، مضيفًا أن المنتخب كان بحاجة إلى ظهوره في اللحظات الحاسمة، إلا أنه لم يتمكن من قيادة الفريق كما كان مأمولًا.
وأكد أسطورة البرازيل أن المواجهة أمام النرويج كانت تتطلب حضورًا أكبر من أبرز نجوم المنتخب، مشيرًا إلى أن الفريق بأكمله ظهر بعيدًا عن مستواه المعتاد في واحدة من أهم مباريات البطولة.
وتأتي تصريحات رونالدو في وقت تتصاعد فيه الانتقادات داخل البرازيل عقب الخروج المبكر من المونديال، وسط حالة من الجدل بشأن مستقبل أنشيلوتي مع المنتخب، وإمكانية إجراء تغييرات فنية قبل الاستحقاقات المقبلة، رغم تمسك الاتحاد البرازيلي حتى الآن باستمرار المدرب الإيطالي في مشروعه حتى عام 2030.









