2026/07/05 - 09:05

بـ 4 صفقات.. هذه “روشتة” عودة النصر لمنصات التتويج مع آنج بوستيكوجلو!

هاي كورة

الموجز:

رأي خاص بالمحلل الفني أحمد بن محسن

“‏إذا أردت أن ينجح آنج وتظهر بصمته من موسمه الأول فلا تبحث عن الأسماء بقدر ما تبحث عن الأدوات التي تخدم فكره. المشكلة أنها غير متوفر في القائمة الحالية وهي احتياجات أساسية وليست رفاهية فنية. حيث يحتاج إلى: حارس يجيد اللعب بالقدمين ورحيل بينتو، محور (6) يبني اللعب ويكسر الهجمات ورحيل بروزوفيتش، محور (8) ديناميكي بدون كرة، ومباشر بها، ظهيران محليان يجيدان الدخول إلى العمق.

“ملاحظة أخيرة: هذه النواقص موجودة منذ عهد خيسوس ومن يعتقد أن آنج سيعوضهابالابتكار أو “الترقيع” كما فعل خيسوس فهو يطالبهبما ليس من نقاط قوته خصوصًا ان الميركاتو شغال.لا تحرق مدربك مبكرًا وفّر له الأدوات أولًا، ثم احكم عليه”.

التحليل:

يرى المحلل الفني أحمد بن محسن أن نجاح أي مدرب لا يقاس بـ “الأسماء الرنانة” بقدر ما يرتبط بمدى ملاءمة “الأدوات” للفكر التدريبي. ويشير في طرحه الجريء إلى أن النصر يعاني من فجوات تكتيكية هيكلية، يؤكد أنها “احتياجات أساسية وليست رفاهية فنية”، وهي نواقص متراكمة منذ عهد المدرب السابق خيسوس.

وبحسب التحليل، فإن الفريق يفتقر إلى أربعة عناصر جوهرية لا غنى عنها لنجاح منظومة (آنج):

1- حراسة المرمى: الحاجة إلى حارس يجيد اللعب بالقدمين لبدء البناء من الخلف

2- مركز المحور (6): لاعب يمتاز بذكاء بناء اللعب والقدرة على كسر هجمات المنافسين.

3- مركز المحور (8): لاعب ديناميكي يتحرك بذكاء بدون كرة ويكون مباشراً في نقلها للأمام.

4-الأظهرة: الحاجة لظهيرين محليين يمتلكان القدرة على مساندة الهجوم عبر الدخول إلى العمق لزيادة الكثافة العددية.

وتكمن الأزمة الحقيقية -كما يراها بن محسن- في افتراض البعض أن المدرب الجديد سيعوض هذه النواقص بالابتكار أو “الترقيع” الفني، وهو رهان محفوف بالمخاطر. مشيرًا إلى أن ذلك ليس من نقاط قوة المدرب الأساسية.

ختاماً، يوجه بن محسن رسالة تحذيرية للإدارة والجماهير: “لا تحرقوا مدربكم مبكراً”. مؤكدًا أن النجاح يتطلب التدرج؛ من خلال توفير الأدوات الأساسية خلال الميركاتو الصيفي، ومن ثم تأتي مرحلة المحاسبة والتقييم، فحرمان المدرب من أدواته ثم مطالبته بالنتائج هو وصفة جاهزة للفشل، وهو ما يجب على صناع القرار في نادي النصر تجنبه في هذه المرحلة المفصلية من الموسم.