
هاي كورة
الموجز :
يسيطر شعور بالارتياح الشديد داخل مكاتب ريال مدريد ولدى المدرب جوزيه مورينيو بعد توقيع الظهير الأيسر الجديد مارك كوكوريلا ، عقب الأداء الاستثنائي والموثوق الذي يقدمه في مونديال 2026 ، وأثبتت صحيفة “ماركا” بالأرقام أن نجم الميرينغي الجديد تحول إلى المحرك البدني والفني الأقوى في تشكيلة الماتادور الإسباني ، مما يعكس نجاح إدارة فلورنتينو بيريز في تأمين الجبهة اليسرى للفريق لسنوات قادمة.
أرقام كوكوريلا في المونديال (خلال أول 4 مباريات) :
- 42.9 كم : المسافة الإجمالية التي قطعها ركضًا ، ليكون أكثر لاعب إسباني بذلًا للمجهود بمعدل (10.7 كم) في المباراة الواحدة .
- 174 إسبرينت : كأكثر لاعبي الماتادور قيامًا بالانطلاقات العمودية السريعة في البطولة .
- 2 أسيست : البصمة الهجومية المباشرة بصناعة هدفين حاسمين .
التفاصيل :
يسيطر شعور جارف بالارتياح والسعادة البالغة داخل معسكر ريال مدريد وبين مكاتب الفالديبيباس ، وتحديدًا لدى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ، بعد الإعلان الرسمي الصادر عن النادي الملكي بحسم التعاقد مع الظهير الأيسر مارك كوكوريلا قادمًا من تشيلسي .
صحيفة “ماركا” المقربة من أسوار البرنابيو نشرت تقرير رقمي موسع يثبت بالدليل القاطع علو كعب هذه الصفقة ، مستعرضة الأرقام الفضائية والاستثنائية التي يحققها اللاعب حاليًا في نهائيات كأس العالم 2026 برداء المنتخب الإسباني .
على الصعيد البدني، تحول نجم الميرينغي الجديد إلى “الرئة الحقيقية” لكتيبة الماتادور حيث تصدر كوكوريلا قائمة أكثر لاعبي إسبانيا ركضًا وبذلًا للمجهود خلال أول 4 مباريات بالبطولة ، بقطعه مسافة إجمالية بلغت (42.9 كم، بمعدل خارق يصل إلى 10.7 كم في المباراة الواحدة) ، ولم يتوقف الإعجاز البدني عند هذا الحد ، بل توج نفسه كأكثر لاعبي الفريق قيامًا بالانطلاقات العمودية السريعة بواقع (174 إسبرينت) ، وهو ما يوضح الجاهزية اللياقية المرعبة التي سيجلبها معه إلى الرواق الأيسر للريال تحت قيادة مورينيو .
أما على الصعيد الفني والتكتيكي ، فقد برهن كوكوريلا على دقة وجودة هجومية فائقة تجعله الظهير العصري المتكامل حيث نجح في صناعة هدفين حاسمين لزملائه في البطولة آخرها ثنائية صناعة الأهداف في تدمير حصون النمسا بثمن النهائي (3-0) بالإضافة إلى مساهمته المباشرة في صناعة أهداف أخرى ألغيت بداعي التسلل أو احتسبت كأهداف عكسية .
هذه الأرقام الفتاكة تؤكد أن إدارة فلورنتينو بيريز قد اصطادت لاعب ذكي وثابت المستوى ، قادر تكتيكيًا على إنهاء الصداع المزمن في الجبهة اليسرى للملكي وسحق آمال المنافسين في إيقاف زحف الميرينغي محليًا وقاريًا .









