
هاي كورة
أثار المستوى الذي قدمه برناردو سيلفا مع منتخب البرتغال في كأس العالم 2026 شكوكًا داخل ريال مدريد، بعدما دفع المدرب جوزيه مورينيو إلى إعادة تقييم خط وسط الفريق، مطالبًا بالتعاقد مع لاعب جديد قادر على قيادة المنظومة في الموسم المقبل.
التفاصيل
أعاد الأداء المتواضع الذي ظهر به برناردو سيلفا مع منتخب البرتغال في كأس العالم 2026 ترتيب أولويات ريال مدريد في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما بات جوزيه مورينيو مقتنعًا بضرورة تدعيم خط الوسط بصفقة جديدة قبل انطلاق الموسم.
وبحسب تقارير صحفية، كان مورينيو يعول على برناردو سيلفا ليكون أحد العناصر القادرة على منح الفريق الخبرة والهدوء في وسط الملعب، إلا أن مستواه خلال مواجهة كرواتيا في دور الـ32، والتي شارك فيها بديلًا دون أن ينجح في صناعة الفارق، أثار العديد من علامات الاستفهام حول قدرته على قيادة خط الوسط بمفرده.
وترى التقارير أن المدرب البرتغالي لا يفكر في الاستغناء عن برناردو سيلفا، لكنه بات يعتبره عنصرًا مكملًا أكثر من كونه القائد الرئيسي لمنظومة الوسط، خاصة بعد تراجع تأثيره مع منتخب البرتغال خلال البطولة.
ولهذا السبب، طالب مورينيو إدارة ريال مدريد بالإسراع في التعاقد مع لاعب وسط يمتلك مواصفات مختلفة، أبرزها القدرة على بدء الهجمات، وصناعة اللعب بالتمريرات العمودية، والضغط الدفاعي، إضافة إلى الشخصية القيادية التي تساعد الفريق في المباريات الكبرى.
وأشارت التقارير إلى أن تنفيذ هذه الخطة قد يتطلب قيام النادي ببيع بعض اللاعبين لتوفير السيولة المالية اللازمة، في ظل ارتفاع أسعار لاعبي خط الوسط في سوق الانتقالات، حيث برز اسما إدواردو كامافينجا وفيديريكو فالفيردي ضمن الأسماء التي قد تدر عائدًا ماليًا كبيرًا إذا قرر النادي الاستغناء عن أحدهما.
ورغم استمرار ثقة ريال مدريد في إمكانات برناردو سيلفا، فإن ما قدمه مع البرتغال خلال كأس العالم دفع مورينيو إلى إعادة تقييم احتياجات الفريق، ليصبح تدعيم خط الوسط أولوية قصوى قبل انطلاق الموسم الجديد.









