
هاي كورة
الموجز:
رغم مرارة الخروج المونديالي للاعبي ريال مدريد، إلا أن البرتغالي جوزيه مورينيو يبدو الرابح الأكبر؛ إذ يمنحه الإقصاء المبكر لثلاثة من ركائزه الأساسية فرصة ذهبية لبدء معسكر الإعداد للموسم الجديد بقوام صلب منذ اليوم الأول.
التفاصيل:
تترقب جماهير ريال مدريد بدء الولاية الثانية للمدير الفني جوزيه مورينيو، والتي تنطلق رسمياً في 13 يوليو الجاري بإجراء الفحوصات الطبية للاعبين في “الفالديبيباس”، وبعد موسمين جافين غابت فيهما الألقاب عن خزائن الملكي، تكتسب فترة الإعداد الحالية أهمية قصوى للمدرب البرتغالي لترسيخ أفكاره التكتيكية وبناء قوام قوي قادر على إعادة الفريق إلى منصات التتويج.
وكان مورينيو قد أثار الجدل في إطلالته الأخيرة عبر بودكاست “بيست مود أون” حين قال صراحة: “بصراحة، أتمنى خسارة لاعبي ريال مدريد في كأس العالم، حتى يحصلوا على إجازتهم سريعاً وأتمكن من ضمهم لمعسكر الإعداد في أقرب وقت”؛ ويبدو أمنية “سبيشال وان” بدأت تتحقق بالفعل على أرض الواقع بعد الوداع المفاجئ لثلاثة من أعمدة الفريق.
وجاء خروج منتخبي تركيا وأوروغواي المفاجئ من دور المجموعات ليشكل الصدمة الأكبر في المونديال؛ الأتراك ودعوا منافسات المجموعة التي ضمت أستراليا وباراغواي وأمريكا، في حين عجز السيليستي عن التأهل برصيد نقطتين فقط في مجموعة إسبانيا، السعودية، والرأس الأخضر.
هذا الإخفاق يمنح الموهوب أردا غولر الذي تعرض لإصابة مقلقة في مباراة فريقه الأخيرة والنجم فيديريكو فالفيردي، فرصة الالتحاق بالتدريبات الملكية مع بداية الأسبوع الثاني للمعسكر (بين 20 و22 يوليو).
وفي سياق متصل، تلقى المدافع الألماني أنطونيو روديغر صدمة قاسية بركلات الترجيح أمام باراغواي في كبرى مفاجآت البطولة؛ روديغر الذي دخل التشكيل الأساسي لألمانيا بعد إصابة شلوتربيك، لم يجد المساحة لتكرار بطولاته السابقة في ركلات الترجيح كما فعل ضد مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد، وسيعود للمدريديين متأخراً بأيام قليلة عن غولر وفالفيردي، ليكون تحت إمرة مورينيو قريباً.
على الجانب الآخر، يمثل استمرار توهج بقية النجوم في المونديال “صداعاً إيجابياً” للمدرب البرتغالي؛ فبقاء بيلينغهام مع إنجلترا، وثنائي السامبا فينيسيوس وإندريك، والكتيبة الفرنسية بقيادة مبابي وتشواميني وكوناتي، إلى جانب كوكوريلا، إبراهيم دياز، برناردو سيلفا، وكورتوا، يعني تأخر انضمامهم.









