
أشارت مصادر إعلامية إلى وجود اهتمام بالاستحواذ على نادي الاتحاد من عدة أطراف ، تشمل 3 شركات أجنبية إلى جانب شخصيات اتحادية بارزة ، بالتزامن مع بدء مرحلة خصخصة الأندية السعودية .
رغم طرح خيار الشركات الأجنبية ، إلا أن هذا الاحتمال يبدو مستبعدًا إلى حد كبير ، حيث لا توجد مؤشرات قوية على إقدامها فعليًا على إتمام عملية الشراء ، ما يعزز من فرص الأطراف المحلية .
أوضحت المصادر أن المشهد لا يقتصر على شخص أو طرف واحد ، بل يشهد دخول عدة جهات تعمل أحيانًا ضمن تكتلات وتحالفات ، ما يعكس حالة من التنافس المتعدد على الاستحواذ على العميد .









