
هاي كورة – أعاد الأداء الباهت الذي قدمه مانشستر سيتي أمام ريال مدريد فتح النقاش مجددًا حول التأثير النفسي الذي يفرضه الفريق الإسباني على منافسيه في دوري الأبطال ، خصوصًا بعد الصورة المتوترة التي ظهر بها لاعبو السيتي داخل الملعب .
بداية هذه العقدة تعود إلى إياب نصف نهائي الابطال عام 2022، عندما قلب ريال مدريد النتيجة على ملعبه وفاز 3-1 بعد ريمونتادا تاريخية، ليخطف بطاقة التأهل في واحدة من أشهر ليالي البطولة .
ومنذ تلك المواجهة ، بدت مباريات السيتي أمام ريال مدريد مختلفة ، إذ يظهر الفريق الإنجليزي أكثر حذرا وتوترا مثلما حدث في لقاء أمس الذي انتهى بثلاثية نظيفة لصالح الريال على الرغم من إصابة سبعة من لاعبيه أهمهم كيليان مبابي وجود بيلينغهام .









