
هاي كورة- بحسب صحيفة “آس”، فإن كيليان مبابي يخاطر بإطالة أمد إصابته في الركبة إذا استمر في اللعب وهو يعاني من الألم مع ريال مدريد، وتجنب الخضوع لعملية جراحية.
تعرض مبابي للإصابة في المباراة ضد سيلتا فيغو وغاب عن المباراة التالية ضد مانشستر سيتي، لكن بدلاً من الراحة والخضوع للعلاج المناسب وحتى الجراحة، استمر مبابي في لعب العديد من المباريات على أمل أن يكون في أفضل حالاته لكأس العالم.
في هذه المرحلة، بدأت التكهنات تدور حول احتمال إصابة اللاعب الفرنسي في الرباط الجانبي للركبة.
ويوضح الدكتور خوسيه غونزاليس، خبير إصابات الرياضيين، لصحيفة “آس”: “كما هو الحال مع الغضروف الهلالي الجانبي، فإن إصابة الرباط الجانبي لا تعيق اللاعب بقدر إصابة الغضروف الهلالي الإنسي. ولهذا السبب يستطيع مبابي اللعب مع إجهاد طفيف، ولكن مع زيادة الجهد المبذول، ينتهي به الأمر بالشعور بالألم”.
“إذا لم يكن هناك ما هو أكثر مما نعرفه، فالحل واضح برأيي. عليه فقط أن يتوقف. أن يتوقف تمامًا حتى تُحل المشكلة”.
يذكر أن في عام 2010، حاول كاكا الأمر نفسه، ولعب رغم الألم وشارك في كأس العالم، لكن تبين لاحقًا أن ركبته مصابة، وغاب عن الملاعب لمدة أربعة أشهر بعد الجراحة، ومنذ ذلك الحين تراجع مستواه مع ريال مدريد.








