
هاي كورة : نسبه كبيره جدا من جمهور الريال لا ترى التفاصيل الدقيقه وسط النادي والاغلب يساند ويحب بعض الاسماء سواء كانت على صواب او خطأ …! ولكن المطلع بعين الحياد على غرف الملابس في ريال مدريد سيعلم جيدا من هو اساس المشكلة في الفريق .
القصه ببساطه في الموسم الماضي كان لدى الفريق مدرب يعمل من اجل اللاعبين وليس من اجل الفريق قام “ بتدليلهم “ ومنحهم كامل الحريه حتى شاهد العالم المهازل التي مر بها النادي والخيبات في كل البطولات بل تحول الفريق الي مجموعه من المهرجين بكل اسف .
قررت الادارة في الصيف الماضي التعاقد مع مدرب صارم وصاحب نهج قوي فنيا والمنطق يقول ان هناك صدام مؤكد مع بعض الاسماء والاكثر تأكيدا هو ان بعض الاسماء ستتمرد على الونسو كل الكرة الارضيه تعلم ذلك وليس سرا … والسوال هل الادارة استعدت لهذا الموقف …؟! هل كان لديهم خطط بديله للتعامل مع هؤلاء اللاعبين …؟! هل الادارة ساندت المدرب …؟! لا شيء حدث نهائيا الادارة التزمت الحياد الكارثي وتركت غرف الملابس تسرح وتمرح كما تشاء .
الخلاصه من هدم غرف الملابس والفريق لاعبان لا ثالث لهما وهذا ليس رأي شخصي بل هو حديث الصحافه الاسبانيه والكثير من الاسماء الرصينه والاكثر مصداقيه تحدثت عن الاسماء التالية :
الاول فينيسيوس الذي انتهج تسريب الاخبار وطعن المدرب بعد كل خساره عن طريق صحيفه ذا اتليتيك والصحفي الموالي للبرازيليين ماريو كورتيغانا …!
فينيسيوس رسميا اشعل فتيل النار بعد احداث الكلاسيكو لم يحترم اللاعبين ولا المدرب ولا حتى الجمهور وكأنه الوحيد في هذا العالم الذي يريد ان يلعب كرة قدم من اجل نفسه وليس من اجل المجموعه .
البرازيلي لا يعمل لا يطبق خطط المدرب لم يعتذر بعد الخطأ يقلل من احترامه يضحك بعد الخسارة و متسمر في شتم الجمهور … هو كارثه وليس لاعب كرة قدم تحول الى شيطان وسط الفريق لا يجب ان يتوهم محبيه بانه مظلوم وضحيه او كبش فداء … افعاله الشيطانيه خير دليل على ما يكتب .
الثاني هو المتعفن الاخر فالفيردي حيث كتب رسميا قبل قليل من الصحافه الاسبانيه ان اللاعب هو من ذهب للاداره وابلغها بان تقيل الونسو لان الفريق لا يريد ان يعمل معه .
والسوال … هذا الفريق فاشل مع انشيلوتي و فاشل مع الونسو بالتالي من هو المدرب التالي الذي تريده تلك البغال …؟!
طرد الاشكال الضاله واجب ان اراد بيريز وحاشيته انقاذ النادي من الدمار والا سنري المناديل البيضاء ورمي الاحذيه قريبا من الجمهور الاسباني على السيد بيريز نفسه .








