2026/09/16 - 11:34

فليك يوجه رسالة قاسية إلى لاعب برشلونة

هاي كورة

الموجز

تلقى مارك بيرنال، لاعب وسط برشلونة الشاب، درسًا مهمًا خلال الفوز على ليفانتي، بعدما تسبب خطأ منه في استمرار هجمة انتهت بهدف تقليص الفارق، في الوقت الذي يطالبه فيه هانزي فليك بمزيد من الحدة والتركيز والصلابة للحفاظ على مكانته داخل الفريق، وفقًا لما ذكرته «آس (AS)».

التفاصيل

خرج مارك بيرنال من مواجهة ليفانتي بانطباع مختلف عن بقية زملائه، بعدما ارتبط اسمه بالهجمة التي سجل منها أصحاب الأرض هدفهم الثاني في المباراة التي انتهت بفوز برشلونة 4-2 ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.

وكان بيرنال في موقف يسمح له بإيقاف تقدم لاعب ليفانتي بروغيه أو التعامل مع الكرة بشكل أكثر حسمًا، لكنه لم ينجح في إنهاء الهجمة، ليستمر المنافس في التقدم حتى وصل إلى مرمى برشلونة وسجل هدف تقليص الفارق إلى 3-2.

كما فاجأ تطور الهجمة باو كوبارسي، الذي لم يتوقع أن تتطور اللعبة بهذه الصورة، ليجد اللاعب المنافس طريقه نحو المرمى بعد تجاوز مدافع برشلونة.

وبحسب «آس (AS)»، فإن هذه اللقطة تمثل درسًا مهمًا لبيرنال، خصوصًا أن اللاعب يدخل مرحلة ترتفع فيها التوقعات حول مستقبله، مع وجوده ضمن حسابات منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا، بعدما سبق له التدرب مع المنتخب الأول قبل كأس العالم وحصل على إشادة من لويس دي لا فوينتي.

وتكشف الواقعة عن جانب يحتاج بيرنال إلى تطويره، إذ لا تكفي الموهبة وحدها في المستويات الأعلى، بينما تتطلب مثل هذه المواقف قدرًا أكبر من الحسم والقوة في التعامل مع الهجمات المنافسة.

وهذا تحديدًا ما يبحث عنه هانزي فليك في لاعبيه؛ فالثبات في المستوى، والحدة، والصلابة، والتركيز تمثل عناصر أساسية في فلسفة المدرب الألماني، وهو ما يجعل بيرنال مطالبًا بتطوير هذه الجوانب رغم الثقة الكبيرة التي يحظى بها.

ومنذ بداية الموسم، منح فليك لاعب الوسط الشاب فرصة المشاركة في جميع مباريات برشلونة، رغم المنافسة القوية في خط الوسط، والتي ازدادت بعد وصول رودري.

وبدأ بيرنال أساسيًا في أول ثلاث مباريات بالدوري الإسباني، قبل أن يتحول إلى ورقة بديلة مهمة في المباراتين التاليتين، كما جاء في ترتيب خيارات المدرب قبل غافي، رغم خبرة الأخير وتوجهاته الدولية.

ويرى برشلونة أن بيرنال يمثل مشروعًا مهمًا للمستقبل، خصوصًا أنه يمتلك خصائص تؤهله ليصبح لاعب ارتكاز بارزًا، على خطى أسماء تاريخية تخرجت من «لا ماسيا» مثل بيب غوارديولا وسيرجيو بوسكيتس.

ورغم ابتعاده عن الملاعب لمدة عام بسبب الإصابة، وصل بيرنال إلى 42 مباراة مع الفريق الأول وهو في التاسعة عشرة من عمره، ما يعكس المكانة التي وصل إليها سريعًا داخل النادي.

لكن ارتفاع سقف التوقعات يفرض عليه مسؤوليات أكبر، ومع اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بموهبته، سيكون التحدي الحقيقي أمام بيرنال هو تحويل إمكاناته الكبيرة إلى مستويات ثابتة، وتجنب أخطاء التفاصيل التي قد تكلف برشلونة الكثير في المباريات الكبرى.