
هاي كورة
الموجز:
الصحفي الإسباني توني فرييروس يرى أن لامين يامال يعيش مسيرة استثنائية لم يسبق لأي لاعب أن حقق مثلها في عمره، لكنه يعتبر ليونيل ميسي النموذج الأهم الذي يجب أن يقتدي به نجم برشلونة لمواصلة التطور.
التفاصيل:
سلط توني فرييروس، الكاتب في صحيفة سبورت (Sport)، الضوء على المسيرة الاستثنائية التي يعيشها لامين يامال، مؤكدًا أن نجم برشلونة حقق في سن صغيرة إنجازات لم يسبق لأي لاعب آخر الوصول إليها في العمر نفسه.
وأشار فرييروس إلى أن عالم الرياضة شهد العديد من النماذج اللافتة للاعبين والرياضيين الذين حققوا إنجازات مبكرة، لكنه يرى أن يامال أصبح اليوم أبرز مثال على النضج الرياضي المبكر داخل كرة القدم.
وأوضح الكاتب أن يامال، رغم بلوغه 19 عامًا فقط، توج مع منتخب إسبانيا بكأس العالم وبطولة أوروبا، كما حصد مع برشلونة ألقاب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني، إلى جانب حصوله على المركز الثاني في ترتيب الكرة الذهبية وهو في سن 18 عامًا.
وأضاف أن يامال وصل أيضًا إلى 50 هدفًا في الدوري الإسباني في عمر لم يسبقه إليه أي لاعب في تاريخ المسابقة، كما أصبح أصغر لاعب يشارك مع الفريق الأول لبرشلونة بعد ظهوره في سن 15 عامًا و295 يومًا.
ويرى فرييروس أن الإنجاز الوحيد الكبير الذي لا يزال ينقص يامال حاليًا هو التتويج بدوري أبطال أوروبا، مشددًا في الوقت نفسه على أن المقارنة بينه وبين ليونيل ميسي من حيث الإرث والأرقام لا تزال مبكرة للغاية، خاصة أن أمام اللاعب سنوات طويلة في مسيرته.
وأكد الكاتب أن ميسي يجب أن يمثل النموذج الأهم أمام يامال، ليس فقط بسبب موهبته أو أرقامه أو عدد البطولات التي حققها، وإنما بسبب احترافيته وحبه لكرة القدم واستمراره في الحفاظ على الطموح والدافع للتطور عامًا بعد آخر.
وفي المقابل، أشار فرييروس إلى ملاحظة فنية تتعلق بمستوى يامال في الفترة الأخيرة، موضحًا أن بعض المنافسين بدأوا في إيجاد طرق للحد من خطورته، وهو ما جعله يواجه صعوبة أكبر في إحداث الفارق خلال بعض المباريات.
ويرى الكاتب أن تحرك يامال إلى مناطق أكثر عمقًا في الملعب يجعله أكثر صعوبة على المدافعين، كما يمنحه مساحة أكبر ليصبح لاعبًا أكثر عدمًا للتوقع وخطورة أمام المنافسين.
واختتم فرييروس بالتأكيد على أن الأولوية بالنسبة لبرشلونة ليست الدخول في نقاش مبكر حول استحقاق يامال للكرة الذهبية، وإنما ضمان استمرار تطوره والحفاظ على تأثيره الكبير في أسلوب لعب الفريق، باعتباره أحد أبرز المواهب التي خرجت من أكاديمية لا ماسيا.









