
هاي كورة
حاول كيليان مبابي التقليل من أهمية الضغط الدفاعي والعمل الجماعي متذرعاً بتفوقه التهديفی المزعوم على رافينيا وعثمان ديمبيلي.
رد مشجعو برشلونة بقوة على تصريحات مبابي، مؤكدين بلغة الأرقام أن البرازيلي رافينيا عندما شغل مركز المهاجم الصريح، تفوق عليه تهديفياً وضغط وسجل وساهم في بناء اللعب بشكل أشمل بكثير.
سقطت حجة الفردية أمام حقيقة أن رافينيا وديمبيلي حصدا ألقاباً أكثر بفضل الروح الجماعية والالتزام التكتيكي بالضغط والربط، بعيداً عن الأنانية المطلقة.
التفاصيل:
في مشهد إعلامي أثار عاصفة من الجدل، واجه أحد الصحفيين النجم الفرنسي كيليان مبابي بسؤال محرج للغاية حول تفوق ثنائي برشلونة وبديله السابق، رافينيا وعثمان ديمبيلي، في الضغط الدفاعي والعمل الجماعي.
رد مبابي جاء محملاً بالتعالي والهرب إلى خلف أستار الفردية، محاولاً التقليل من شأن الثنائي بالقول: “بإمكاني أن أكون جاهلاً وأقول إنني أتسجيل أهدافاً أكثر من اللاعبين الذيت ذكرتهم”.
هذا الرد الاستعلائي لم يمر مرور الكرام، بل أشعل غضب المدرجات الكتالونية التي ردت بقسوة وفندت ادعاءات النجم الفرنسي من قلب الواقع الميداني، فعلى طريقة الرد المفحم، يرى المشجع البارساوي أنه “بإمكاني أنا كمان أكون جاهل وأقول إن رافينيا لما لعب مهاجم زيك، سجل أكثر منك، وبيضغط أكتر منك، وبيشارك في اللعب أكتر منك بكتير”.
فالبرازيلي المتألق لا يكتفي بالوقوف في مناطق الهجوم بانتظار الكرة، بل يقاتل في كل شبر ويقود المنظومة الهجومية والدفاعية كقطعة واحدة مع فلسفة هانز فليك.
ولم تتوقف رصاصات المدرجات عند هذا الحد، بل امتدت لتضرب وتر البطولات والروح الجماعية؛ حيث يؤكد الرأي الجماهيري أنه “بإمكاني أكون جاهل كمان مرة وقول إن رافينيا وديمبيلي حققوا بطولات اكتر منك بسبب أداؤهم الجماعي من تسجيل وضاغط ومشاركة في اللعب”.
كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالمهاجم المتكاسل الذي ينتظر الخدمة على طبق من ذهب، بل تثبت يوماً بعد يوم أن الألقاب تذهب لمن يضحي ويجري ويخدم المجموعة، تماماً كما يصنع كتيبة برشلونة هذا الموسم.









