
هاي كورة
تكشف أرقام بداية الموسم عن فارق واضح بين برشلونة وريال مدريد في استغلال الفرص المحققة، بعدما سجل الفريق الكتالوني من 46.2% من فرصه الواضحة ، مقابل 31.6% للفريق المدريدي .
التفاصيل :
تكشف أرقام بداية الموسم عن فارق واضح بين برشلونة وريال مدريد عندما تصل الكرة إلى اللحظة التي لا تحتمل إهدار الفرص ، إذ يتفوق الفريق الكتالوني بوضوح في تحويل الفرص المحققة إلى أهداف .
وبحسب الأرقام المتاحة من موقع اوبتا
برشلونة .. 26 فرصة .. 12 هدف .. بنسبة 46.2% .
ريال مدريد 19 فرصة .. 6 أهداف .. بنسبة 31.6% .
الفارق هنا لا يتعلق بعدد الفرص وحده، فبرشلونة لم يحصل فقط على فرص محققة أكثر ، وإنما كان أكثر قدرة على تحويل هذا النوع من الفرص إلى أهداف، بفارق يبلغ 14.6 نقطة مئوية عن ريال مدريد
ويزداد الفارق وضوحًا عند النظر إلى إجمالي الأهداف الناتجة عن الفرص بنوعيها؛ فقد سجل برشلونة 5 أهداف إضافية من فرص لم تصنف ضمن الفرص المحققة، ليرتفع إجمالي ما سجله من الحالتين إلى 17 هدفًا .
أما ريال مدريد فسجل 4 أهداف أخرى من فرص لم تكن ضمن تصنيف الفرص المحققة ، ليصل إجماليه إلى 10 أهداف .
المشكلة ليست فقط في الوصول إلى مناطق الخطورة، وإنما في التعامل مع اللحظة التي تصبح فيها الفرصة متاحة فعلًا .
برشلونة، وفق هذه الأرقام، يستفيد من فرصه المحققة بمعدل أعلى بكثير، وهو ما يمنحه أفضلية إضافية؛ لأن صناعة الفرصة الواضحة لا تضمن التسجيل، لكن القدرة على تحويل نسبة كبيرة منها إلى أهداف تغير شكل المباريات .
وعلى العكس فإن نسبة ريال مدريد البالغة 31.6% تعني أن الفريق أهدر عددًا أكبر نسبيًا من الفرص التي تصنف على أنها محققة، وهو جانب قد يصبح أكثر أهمية في المباريات الكبيرة، حيث تكون الفرص أقل والمساحات أضيق، وتصبح كل فرصة واضحة ذات قيمة أكبر .
لذا فإن المقارنة بين الفريقين في بداية الموسم لا تتوقف عند سؤال: من يصنع فرصًا أكثر؟ بل تمتد إلى سؤال أكثر أهمية: من يستفيد بأفضل صورة عندما تأتيه الفرصة التي لا تتكرر كثيرًا؟
وفي الوقت الحالي، الأرقام تمنح برشلونة أفضلية واضحة في هذه النقطة .









