
هاي كورة
الموجز:
يرى الصحفي خورخي بيكون أن المشكلة الأبرز في ريال مدريد ليست انخفاض عدد التسديدات، وإنما تراجع فاعليته أمام المرمى، مستندًا إلى أرقام تكشف انخفاض أهداف الفريق من 87 هدفًا في موسم 2023-24 إلى 78 ثم 77 هدفًا في الموسمين التاليين، رغم تسجيل 249 و249 و253 تسديدة على المرمى على الترتيب، ويشير بيكون كذلك إلى أن برشلونة سجل 42 هدفًا أكثر من ريال مدريد خلال آخر موسمين، بينما لم يتجاوز الفارق بينهما 7 تسديدات على المرمى.
التفاصيل:
طرح خورخي بيكون قراءة رقمية لأداء ريال مدريد، ركز خلالها على تراجع قدرة الفريق على تحويل تسديداته إلى أهداف، رغم أن حجم محاولاته على المرمى لم يشهد تغيرًا كبيرًا خلال المواسم الأخيرة.
واستند الصحفي إلى أرقام ريال مدريد في الدوري الإسباني، والتي تظهر أن الفريق سدد 249 مرة على المرمى خلال موسم 2023-24، وسجل 87 هدفًا، قبل أن يحافظ على العدد نفسه من التسديدات في الموسم التالي، لكن مع تراجع حصيلته إلى 78 هدفًا.
وفي موسم 2025-26، ارتفع عدد تسديدات ريال مدريد على المرمى بشكل طفيف إلى 253، لكن عدد أهدافه انخفض مجددًا إلى 77 هدفًا، وهو ما يراه بيكون مؤشرًا على تراجع الفاعلية أكثر من كونه مشكلة في صناعة المحاولات.
وتزداد أهمية هذه الأرقام عند مقارنتها ببرشلونة، إذ يشير تحليل بيكون إلى أن الفارق بين الفريقين في عدد التسديدات على المرمى خلال آخر موسمين بلغ 7 تسديدات فقط، بينما وصل الفارق في الأهداف إلى 42 هدفًا، بعدما سجل برشلونة 197 هدفًا مقابل 155 لريال مدريد.
ويبرز كيليان مبابي في تحليل بيكون باعتباره أحد أبرز الأمثلة على إهدار الفرص، بعدما أهدر 29 فرصة محققة في الدوري خلال موسم 2024-25، ثم 23 فرصة أخرى في الموسم التالي، ليصل إجمالي الفرص المحققة التي أهدرها إلى 52 خلال موسمين.
وخلال موسم 2025-26، كان مبابي، وفق البيانات التي عرضها بيكون، أكثر لاعبي الدوري الإسباني إهدارًا للفرص المحققة، وظهرت هذه المشكلة بوضوح أمام ريال بيتيس، بعدما أهدر أربع فرص محققة في المباراة.
كما أشار بيكون إلى أن ريال مدريد أنهى مواجهة بيتيس بمعدل أهداف متوقعة بلغ 3.20، بينما بلغت قيمة الفرص التي حصل عليها مبابي وحده 1.78 هدفًا متوقعًا، ما يعكس حجم الفرص التي كانت متاحة للمهاجم الفرنسي في اللقاء.
ولا يرى بيكون أن ريال مدريد فقد قدرته على تسجيل الأهداف بشكل كامل، لكنه يحذر من أن استمرار انخفاض كفاءة استغلال الفرص قد يمثل عائقًا أمام الفريق في المنافسة مع برشلونة، الذي كان أكثر فاعلية تهديفية وفق الأرقام التي استند إليها في تحليله.
وبعيدًا عن تفسير هذه الأرقام باعتبارها حكمًا نهائيًا على مستوى ريال مدريد، فإن المقارنة نفسها تكشف نقطة واضحة: حجم التسديدات لم يتغير كثيرًا، بينما تراجع العائد التهديفي، وهو ما يجعل الكفاءة أمام المرمى محور المشكلة التي يطرحها بيكون.









