
هاي كورة
أبدى المحلل ألبيرتو إيدرو إعجابه بالقوة الهجومية التي أظهرها برشلونة أمام رايو فاليكانو، لكنه حذر في الوقت نفسه من مشكلات دفاعية وضعت تحت الاختبار .
ويرى أن الفريق ترك مساحات كبيرة خلف خطه الدفاعي المرتفع عندما فشل الضغط الأول أو أخطأ أحد اللاعبين في توقيت الخروج ، مع تعرض جهة جول كوندي للعديد من الهجمات الخطرة .
وأشاد إيدرو بتدخلات باو كوبارسي ورد فعل هانز فليك بإشراك رودري وفيرمين، مؤكدًا أن برشلونة كان أفضل هجوميًا من حيث التحكم في المباراة .
التفاصيل :
رغم الانتصار الكبير الذي حققه برشلونة على رايو فاليكانو، يرى المحلل ألبيرتو إيدرو أن النتيجة بالفوز بخماسية لا تعكس الصورة الكاملة للمباراة، بعدما ظهرت بعض المشاكل التي قد تصبح أكثر تكلفة أمام منافسين من المستوى الأعلى .
وركز إيدرو بشكل خاص على الجانب الدفاعي ، مشيرًا إلى أن رايو تمكن من صناعة خطورة واضحة عبر الجهة التي يشغلها جول كوندي وفي الهدف الأول، رأى المحلل الإسباني أن الظهير الفرنسي اندفع لمحاولة قطع الكرة في توقيت كان يحتاج فيه إلى التأخر وانتظار المواجهة، لكنه لم يصل إلى الكرة، ليترك المساحة خلفه ويمنح ألفارو جارسيا الطريق لصناعة الهدف .
ويرى إيدرو أن الأمر لا يتعلق بلقطة منفردة، لأن برشلونة عندما يدافع بخط متقدم يحتاج إلى دقة شديدة في تحديد توقيت الخروج للضغط ومتى يجب التراجع عن المواجهة وأي خطأ في التقدير يترك مساحات هائلة خلف الخط الدفاعي .
وأشاد المحلل برايو لأنه لم يستسلم حتى بعد تأخره بثلاثة أهداف، مؤكدًا أن برشلونة مر بفترة صعبة بعد تقليص الفارق إلى 3-2، شهدت فقدانًا للكرة وتراجعًا في السيطرة وعدة تحولات خطيرة للمنافس .
وفي تلك اللحظات ، برز باو كوبارسي الذي تدخل في توقيت حاسم ليمنع فرصة التعادل أمام كاميلو، قبل أن يحصل رايو لاحقًا على فرصة أخرى من هجمة أربعة ضد اثنين، لكنها انتهت بإهدار نتيكا للفرصة.
ونال قرار فليك بإشراك رودري وفيرمين إشادة إيدرو، بعدما رأى أن دخول الثنائي ساعد برشلونة على استعادة قدر من الاستقرار وقدم رودري تحديدًا ما كانت المباراة تحتاجه في تلك اللحظة، من خلال استقبال الكرة بأمان، وتقليل فقدان الاستحواذ، والمساعدة في إعادة تنظيم كتلة الفريق .
وبالنسبة للمحلل ، كان برشلونة أمام رايو أقوى في الهجوم منه في التحكم بالمباراة ، فمقارنة بمواجهة أتلتيك بلباو التي ظهر خلالها الفريق بصورة أكثر استقرارًا، شهدت مباراة رايو ذهابًا وإيابًا أكبر ومساحات أكثر خلف البارسا .
المهمة الأهم بالنسبة لفليك تبقى، بحسب التحليل تقليل المساحات التي يتركها برشلونة عندما يفشل الضغط الأول أو يحدث خطأ في التغطية الدفاعية .
فالنتيجة 5-2 تؤكد القوة الهجومية الهائلة للفريق، لكنها في الوقت نفسه تكشف أن برشلونة ما زال أمامه عمل كبير فيما يتعلق بإدارة المخاطر، لأن الفرص التي منحها لرايو قد تتحول إلى مشكلة حقيقية أمام خصوم أكثر جودة .









