
هاي كورة
الموجز
يرى هانز فليك أن برشلونة لا يزال بحاجة إلى تدعيم مهم في الخط الخلفي، رغم استمرار الحديث عن تعزيز الهجوم، إذ يعتقد أن غياب قلب دفاع أعسر بمستوى عالٍ يمثل إحدى أبرز نقاط الضعف التي قد تظهر أمام كبار أوروبا.
التفاصيل
يستعد برشلونة للموسم الجديد بطموحات كبيرة، لكن هانز فليك يدرك أن المنافسة على دوري أبطال أوروبا تحتاج إلى أكثر من امتلاك عناصر هجومية مميزة، فبحسب الرؤية المطروحة، هناك مركز في دفاع الفريق لا يزال بحاجة إلى لاعب قادر على منح الخط الخلفي مزيدًا من التوازن والهدوء في المباريات الكبرى.
وتتمثل الحاجة في التعاقد مع قلب دفاع يجيد اللعب بالقدم اليسرى، ويملك إلى جانب قوته الدفاعية القدرة على بناء الهجمات من الخلف والخروج بالكرة تحت ضغط المنافس، ويرى فليك أن امتلاك هذا النوع من اللاعبين قد يمنح برشلونة حلولًا إضافية في بداية بناء اللعب، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على الضغط العالي.
ويعد باو كوبارسي أحد أهم عناصر دفاع برشلونة، إلا أن الجهاز الفني يبحث عن شريك قادر على استكمال منظومة الخط الخلفي بصورة أفضل، سواء من الناحية الدفاعية أو في التعامل مع الكرة، وتبرز في هذا السياق عدة أسماء على قائمة اهتمامات النادي، من بينها كاستيلو لوكيبا وأيمريك لابورت وجونزالو إيناسيو.
ويختلف كل لاعب عن الآخر في بعض المميزات؛ إذ يتمتع لوكيبا بالسرعة وصغر السن وإمكانية التطور، بينما يمنح لابورت الفريق خبرة كبيرة في المباريات القوية، في حين يتميز إيناسيو بقدرته الفنية الجيدة ودوره في إخراج الكرة من الخط الخلفي.
ويرى فليك أن هذه المشكلة قد لا تكون واضحة بالدرجة نفسها في مباريات الدوري الإسباني، حيث يستطيع برشلونة فرض أسلوبه والاستفادة من تفوقه الفني والاستحواذ على الكرة، لكن الوضع يتغير في دوري الأبطال، عندما يواجه الفريق منافسين قادرين على استغلال أي خلل دفاعي أو ممارسة ضغط قوي لفترات طويلة.
ولهذا السبب، لا يعتبر فليك أن تدعيم الهجوم سيكون كافيًا وحده للوصول إلى أعلى مستوى أوروبي، فحتى مع إضافة لاعب هجومي جديد، سيظل برشلونة بحاجة إلى معالجة نقاط الضعف الموجودة في الدفاع، خصوصًا في مركز قلب الدفاع الأيسر.
وتشير هذه الرؤية إلى أن برشلونة أمام ملفين مهمين قبل إغلاق سوق الانتقالات: تحسين القوة الهجومية، وفي الوقت نفسه إيجاد مدافع قادر على رفع جودة البناء من الخلف ومنح الفريق مزيدًا من الأمان في أصعب المواجهات.
وبالنسبة لفليك، فإن الوصول إلى المنافسة الحقيقية على دوري الأبطال يتطلب اكتمال الصورة في طرفي الملعب، وليس الاكتفاء بزيادة الخيارات الهجومية فقط.









