
مع اقتراب حسم نادي النصر للتوقيع الرسمي مع المحور البرتغالي سامو كوستا، القادم من صفوف ريال مايوركا، بدأت تتكشف ملامح الإدارة الفنية للملفات الاستقطابية في النادي العاصمي خلال الميركاتو الصيفي.
في حال إتمامها، فإن نجاح هذه الصفقة يُسجل نقاطاً إيجابية للرئيس التنفيذي خوسيه سيميدو والمدير الرياضي سيماو كوتنيهو، خاصة وأن الصفقة تكشف عن منهجية عمل احترافية تعتمد على التخطيط المدروس بدلاً من العشوائية في الاختيارات.
ثلاث ركائز نجاح خلف صفقة كوستا
اعتمد ثنائي العمل البرتغالي في نادي النصر على خطة واضحة ومحددة تهدف إلى تعزيز هيكل الفريق بناءً على رؤية فنية دقيقة، تتلخص في النقاط التالية:
1- التوقيع مع كوستا جاء في التوقيت المثالي بعد التعاقد مع المدرب الأسترالي آنج بوستيكوجلو، مما يؤكد أن اختيار اللاعب جاء بناءً على قناعة فنية مباشرة من المدير الفني، سواءً كان اختياراً مباشراً منه أو موافقة مبنية على دراسة لاحتياجاته التكتيكية.
2- وضع الثنائي البرتغالي أولوية قصوى لسد الخلل في عمق الملعب، من خلال استقطاب لاعب يتميز بـ “قوة الافتكاك” وإجادة الشق الدفاعي، وهو ما كان يشكل هاجساً فنياً طوال الموسم الماضي.
3- تميز العمل على هذا الملف بالسرية التامة، مما جنب النادي الدخول في مزايدات مالية أو ضغوط إعلامية، وأظهر قدرة إدارية على إنهاء الصفقات بعيداً عن صخب منصات التواصل الاجتماعي.
مؤشرات إيجابية لاستقرار العالمي
هذه المنهجية التي اتبعها الثنائي البرتغالي تعكس رغبة حقيقية في بناء فريق منظم قبل انطلاق منافسات الموسم القادم، حيث يُنتظر أن يمنح سامو كوستا الاستقرار الدفاعي الذي يحتاجه النصر في الموسم الجديد.
وتُشير هذه الخطوات إلى أن الإدارة النصراوية تسير في الطريق الصحيح نحو تطبيق معايير احترافية تعلي من مصلحة الفريق، وتضع الثقة في يد المختصين لإعادة ترتيب أوراق العالمي، مما يبعث بالتفاؤل لدى القاعدة الجماهيرية حول قدرة الفريق على العودة للمنافسة بقوة.









