
هاي كورة
الموجز:
أدى انتقال إبراهيما كوناتي إلى ريال مدريد إلى تغيير حسابات ليفربول الدفاعية، الذي تحرك لتعويض رحيله بالاقتراب من رونالد أراوخو مدافع برشلونة، في صفقة قد تمنح النادي الكتالوني متنفسًا ماليًا وتفرض عليه البحث عن بديل جديد في الخط الخلفي.
التفاصيل:
لم يكن انتقال إبراهيما كوناتي إلى ريال مدريد مجرد صفقة جديدة في سوق الانتقالات، بعدما امتدت تداعياتها إلى أكثر من نادٍ وأعادت رسم ملامح خطط ليفربول وبرشلونة خلال الأيام الأخيرة من الميركاتو.
فبعد رحيل المدافع الفرنسي إلى ريال مدريد، وجد ليفربول نفسه أمام حاجة عاجلة لتعزيز قلب الدفاع، خاصة مع الظروف البدنية التي تحيط بجو جوميز، وعدم اكتمال جاهزية جيوفاني ليوني، إلى جانب علامات الاستفهام بشأن بعض الخيارات الدفاعية الأخرى.
وبحسب ما أورده الصحفي فابريزيو رومانو، كثف ليفربول تحركاته خلال الساعات الماضية بحثًا عن مدافع جديد، وأصبح رونالد أراوخو من أبرز الأسماء المطروحة على طاولة النادي الإنجليزي.
ويبدو أن المفاوضات قطعت شوطًا متقدمًا، مع اتجاه لإتمام انتقال المدافع الأوروجوياني إلى ليفربول على سبيل الإعارة لمدة موسم، مع تحمل النادي الإنجليزي راتبه كاملًا، والذي يقدر بنحو 11 مليون يورو صافيًا، إلى جانب إمكانية وجود خيار شراء في نهاية فترة الإعارة.
وبالنسبة لبرشلونة، قد يمثل رحيل أراوخو فرصة أكثر من كونه خسارة فنية فقط، فالنادي الكتالوني سيتخلص من راتب اللاعب، ما يمنحه مساحة إضافية في سقف الرواتب ويخفف بعض الضغوط المالية التي تواجهه في سوق الانتقالات.
أما اللاعب نفسه، فقد يجد في الانتقال إلى ليفربول فرصة لإعادة بناء مسيرته واستعادة دوره الأساسي، بعدما تراجع حضوره في حسابات برشلونة خلال الفترة الأخيرة.
المفارقة أن كل ذلك بدأ من ريال مدريد، فقرار فلورنتينو بيريز بالتعاقد مع كوناتي ترك ليفربول بحاجة إلى تعويض سريع، لتتجه أنظار النادي الإنجليزي نحو لاعب موجود داخل صفوف أحد أبرز منافسيه في إسبانيا.
وفي حال اكتملت الصفقة، سيجد برشلونة نفسه مضطرًا للتحرك مرة أخرى في السوق لتعويض أراوخو، وسط تقارير عن اهتمامه بمدافعين مثل كريستيان روميرو وإيمريك لابورت.
وهكذا، تحولت صفقة واحدة إلى سلسلة من التحركات المتتابعة: ريال مدريد يخطف كوناتي، ليفربول يبحث عن أراوخو، وبرشلونة يبدأ التفكير في البديل، سيناريو يوضح كيف يمكن لقرار واحد في الميركاتو أن يغيّر حسابات عدة أندية في وقت واحد.









