
رأي خاص بالإعلامي محمد الشيخي
” من أسباب تطور اليابان كروياً الاهتمام بالأكاديميات ومناهج التدريب واكتشاف المواهب مبكراً ..
الأكاديمية الوحيدة والأولى في المملكة التي كانت تطبق المنهج الأوروبي في الأكاديميات – منهج أكاديمية أجاكس ومنهج أكاديمية سبورتنج لشبونة – هي أكاديمية الأهلي ثم أغلقت 2018 وعادت الآن ولكن ليس بنفس المستوى من الاهتمام عندما كانت تحت مظلة دعم الأمير خالد بن عبدالله ..
بعض اللاعبين أمثال محمد وصالح أبو الشامات ومحمد بكر وخالد عبدالجواد هداف دوري جوي ينتمون لها ولو استمرّت في دورها لأخرجت لناً جيلاً يملك المهارة والتأسيس الكروي أفضل من بعض عناصر الجيل الحالي الذي يمثل الأخضر ..
نحتاج أكاديميات على أعلى مستوى بالذات في المناطق التي تتميز بالمواهب مثل الأحساء والمنطقة الجنوبية .. ” .









