
الموجز:
رأي خاص بالإعلامي حسن عبدالقادر
“يايسله بالنسبة للأهلي مرحلة وانتهت يجب عدم التوقف عندها كثيراً ولكن حتى لا نجد من يبرر له هروبه. أو أنه أجبر على الرحيل. هناك سؤال مهم. ستوضح أن هناك من أجبره على الرحيل أو أنه ضحى بالأهلي من أجل فرصة أكبر. هل فيه أي شخص يستطيع إجباره على مغادرة الأهلي وهو متبقي من عقده سنة؟
بالطبع لا فهو صاحب قرار البقاء أو الرحيل. لهذا هو اختار الرحيل في وقت صعب ولم يحترم عقده ولا مسؤوليته تجاه فريق اختار من يكون معه في الموسم القادم ومن يرحل.
في جانب الأخر، لا يمكن أن نعفي من يملك القرار في الصندوق في مفاوضة مدرب مع نادي ضمن منظومتهم وضرب استقراره مع وجود مدربين كثر في كل العالم يتمنون فرصة التدريب في الدوري الإنجليزي. في الأخير الأهلي وقع ضحية الطرفين. إن لم يكن البديل مناسباً وصاحب اسم كبير”.
التحليل:
ألقى الإعلامي حسن عبدالقادر الضوء على العاصفة التي ضربت النادي الأهلي إثر رحيل المدرب الألماني ماتياس يايسله، مشدداً على أن طي هذه الصفحة بات ضرورة ملحة، مع توجيه انتقادات مزدوجة لكل من تخاذل عن احترام العقود ومن ساهم في زعزعة الاستقرار الإداري والفني للفريق الجداوي.
وفكك عبدالقادر خبايا هذا الملف في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» أكد فيها أن مرحلة يايسله يجب أن تصبح من الماضي دون التوقف عندها مطولاً، بشرط ألا تُترك مساحة لمن يبرر له “هروبه” أو يروج لأنه أُجبر على الرحيل.
وتساءل عبدالقادر بسخرية استنكارية عما إذا كان هناك أي قوة تستطيع إجبار مدرب متبقٍ في عقده عام كامل على المغادرة رغماً عنه، مؤكداً أن المدرب هو صاحب القرار المطلق، وأنه اختار التوقيت الأصعب للرحيل متجاوزاً التزاماته ومسؤولياته تجاه فريق كان بصدد رسم ملامح موسمه المقبل.
وفي الشق الآخر من الأزمة، وجه عبدالقادر رسالة نقد صريحة لمن يمتلكون القرار في صندوق الاستثمارات أو المنظومة الرياضية، مستنكراً الدخول في مفاوضات مع مدربين ينتمون لأندية ضمن ذات المنظومة وضرب استقرار الفريق، لاسيما وأن خيارات التدريب العالمية الواسعة تضج بالأسماء التي تتمنى خوض التجربة ذاتها.
واختتم الإعلامي تغريدته بالتحذير من أن النادي الأهلي وجماهيره قد وقعوا فعلياً ضحية لتلك الأطراف مجتمعة، ما يحتم على الإدارة اختيار بديل كفء وذو اسم كبير قادر على ملء الفراغ وإعادة الاستقرار المنشود.









