• FaceBook
  • Twitter
  • rss

تابعنا على تويتر

نهاية العالم … فتش عن جوارديولا !

هاي كورة_ نهاية العالم …هكذا كان عنوان الماركا الأسبانية عندما تحدثت عن خروج ألمانيا حامل لقب كأس العالم من الدور الأول للمونديال وسوف نستعرض الأسباب التي ساقتها الصحيفة المدريدية حول هذا السقوط.

1_ألمانيا وقعت في فخ أسبانيا وإيطاليا….لديهم لاعبين كبار سن وكان يجب التجديد ..بدأوا مشوار التجديد في كأس القارات الماضية ونجحوا في ذلك ولكن خواكيم لوف تراجع عن مابدأ به .

 

2_ألمانيا أكثر ثالث منتخب تلقي فرص خطيرة على مرماه ب14 محاولة ….كوريا الجنوبية ب15 محاولة …مصر الأول ب16 محاولة …بواتينج وهوميلز تراجع بدني كبير في مستواهم  مع فقدان السرعة جعلهما في أضعف حالاتهما

 

3_عدم وجود ساني وعدم الإستعانة بهداف بايرن ميونيخ فاجنر.

 

 

4_ألمانيا كانت ضعيفة للغاية في حسم التهديف…منتخب كان الأول في التصفيات ب43 هدف لاينجح في تسجيل سوى هدفين في البطولة …فشل ذريع

 

5_الإندفاع الشديد لكيميتش وتراجع مستوى بلاتينهارت وهيكتور ..جعل أطراف ألمانيا ضعيفة وهشة .

 

6_عدم وجود قائد في الملعب بعد إعتزال فيليب لام

 

7_توني كروس وخضيرة فشلا في قطع الكرات ومنع هجمات الخصوم من البداية .

 

8_جدل كبير في المعسك …أبرزها الجدل حول جوندوجان وأوزيل بعد صورتهماالشهيرة مع رئيس تركيا رجب طيب أوردوغان.

 

9_أوزيل ومولر…تراجع فني رهيب .

 

10_ خواكيم لوف فقد سيطرته على غرفة خلع الملابس كما فقد قدرته على خلق تشكيلة ثابتة للمنتخب طوال البطولة.

 

 

هذه هي الأسباب التي كشفتها الماركا وكنا قد تناولناها أيضا بعد نهاية المباراة في تقرير سابق

 

هناك سبب آخر يجب أن نتحدث عنه بشكل تفصيلي …ألمانيا طوال تاريخها كان لها هوية ثابتة …إندفاع بدني مع دفاع وحراسة مرمى حصينة والإعتماد على هجوم قناص قادر على إستغلال الفرص…تقريبا مثل هوية الكرة الإيطالي ولكن بشكل آخر …ألمانيا منذ 2006 بدأت الإهتمام بقطاعات الشباب ونجحت في ذلك نجاح باهر وكان هناك عمل في كل الخطوط وكانت ألمانيا تنتج مدافعين رائعين مع مهاجمين حاسمين ولكن منذ وصول جوارديولا لكرة القدم الالمانية وتغييره لهوية بايرن ميونيخ  بدأت أكاديميات الشباب في ألمانيا تهتم أكثر باللاعبين الفنيين الذين يجيدون الإستحواذ على الكرة .

 

بالطبع نحن لانقلل من عمل المدير الفني الرائع بب جوارديولا الذي فرض إسلوب لعبه على الليجا وألمانيا وإنجلترا ولكن نحن نتحدث عن أمر آخر غير كفاءة المدرب من عدمه  فالكرة الفنية والسلسة شيء مهم ومميز ولكن هذا كان غير طبيعة الألمان وغير ثقافتهم فكل شعب له مميزات وله طباع …أسبانيا والبرازيل والأرجنتين وبلجيكا وفرنسا لهم هذا الطابع الفني المميز وعندما يتغير الإسلوب الفني تجد هناك عدم تقبل من الشارع الرياضي هناك كذلك الحال لألمانيا وإيطاليا فمع إختفاء الجانب التكتيكي والخططي شيئا فشيئا بدأت مشاكل أخرى تظهر في المنتخبين مثل غياب الدفاع القوي وغياب المهاجم القناص وأصبح فقط الإهتمام باللمسات الفنية والأجنحة الطائرة ولاعبون يجيدون الإستحواذ على الملعب وهذا كان له أثر فيما بعد على تراجع هوية المنتخبين وأدى لسقوطهما في فخ ضعف الهوية ….ألمانيا يجب ان تستعيد ماكانت تبرع فيه مع العمل بنفس الطريقة في إخراج مواهب فنية حينها فقط ستستعيد ألمانيا بريقها مرة أخرى.

 




جميع الحقوق محفوظة لـ هاي كورة © 2024