• FaceBook
  • Twitter
  • rss

تابعنا على تويتر

ديل بوسكي يراهن وينجح .. وكوستا يعرف الطريق.. وانعدام الثقة في كاسياس عرض مستمر

lvl120140620080123

عندما تظهر العثرات في الطريق ويكون التراجع هو الرفيق هنا تكون البداية الحقيقية لتصحيح المسار حيث تحدث وقفة لتحديد الأخطاء وتصويبها والبدء من جديد ولعل ذلك هو حال المنتخب الإسباني الذي تعثر أمام المنتخب السلوفاكي في المباراة الماضية في التصفيات المؤهلة ليورو 2016 مما جعل ديل بوسكي يقف ويرتب الأوراق من جديد ليتغير الحال و يفوز المنتخب الإسباني على لوكسمبورج اليوم برباعية نظيفة حملت توقيع سيلفا والكاسير وكوستا وبيرانت .

1413132875_709473_1413145924_noticia_grande

وبرغم أن جميع الأهداف تعد ذات أهمية حقيقية في تلك المباراة ولكن يظل هدف كوستا هو الهدف الأكثر أهمية والذي خلف ضجة إعلامية لازالت قائمة برغم نهاية المباراة حيث راهن ديل بوسكي على هذا اللاعب الذي لم ينجح في التسجيل مع المنتخب الإسباني قبل مباراة اليوم وبعد مرور 516 دقيقة فضلاً عن ظروف انضمامه والتي صاحبتها ضجة أخرى حيث كان اللاعب يعاني من بعض المتاعب العضلية خلال الفترة الماضية برغم مشاركته مع تشيلسي مما جعل هدفه هو هدف المباراة لأنه هدف حمل معه الكثير خاصة لديل بوسكي الذي راهن وربح الرهان وحقق النجاح الذي طمح في الوصول إليه بينما كان هو البداية الحقيقية لكوستا الذي عرف طريق الشباك في مباريات اللاروخا  .

img.kooora.com

وعلى صعيد أخر ولكنه في نفس النطاق لم يكن لكاسياس مكاناً في مباراة اليوم حيث شهدت المشاركة الرسمية الأولى لدي خيا بعد أن قرر ديل بوسكي استبعاد حارس البلانكو عن المباراة لتظهر علامة استفهام حقيقية لكنها ذات معنى فديل بوسكي سار على خطى انشيلوتي بالنسبة لكاسياس حيث قام مدرب ريال مدريد باستبعاده وإشراك نافاس أمام التشي بعد الأخطاء التي ارتكبها كاسياس في الليجا وتعرضه لصافرات الاستهجان من قبل مشجعي فريقه حيث رأى ديل بوسكي بدوره أن الأنسب هو استبعاد كاسياس بعد خطأه أمام المنتخب السلوفاكي في المباراة الماضية ولكن بالنظر لموقف كلا المدربين فسنجد أن علامة الاستفهام تكمن في أن كلاً منهما يشيد بكاسياس ويؤازره عقب الأخطاء التي يقوم بها حيث دعم انشيلوتي حارس فريقه بينما قام ديل بوسكي بالدور ذاته حتى أنه قال عن كاسياس أنه رمز الكرة الإسبانية لكنه دعم على صعيد الحديث فقط فكلا المدربين عقب تلك الموجة التشجيعية قام باستبعاده في المباراة التالية مباشرة لنعلم مايدور خلف علامة الاستفهام وهو أن كلا المدربين لا يثق بكاسياس في واقع الأمر حيث يرى كلاً منهما شبح من انعدام الثقة بالذات يسيطر على الحارس الأساسي للاروخا مما يجعله ليس محل ثقة بعد تعرضه لهزة حقيقية لذا فالتناقض يكون حاضراً .. أدعمك نعم لكنك أبداً لن تكون عنصراً فعالاً في المباراة القادمة والسبب أنت لأنك لاتثق بنفسك ولذا فأنت لست محل ثقتي .. هذا هو لسان حال انشيلوتي وديل بوسكي ليكون انعدام الثقة في كاسياس عرض مستمر .

 

 

دعاء أحمد – هاي كورة .




جميع الحقوق محفوظة لـ هاي كورة © 2024