
لطالما كان الثنائي توماس فيرمايلين و باكو آلكاسير محط سخرية لوسائل الإعلام و الجماهير .
فاللاعب البلجيكي وُصِف بالزجاجي لكثرة إصابته، في حين سخر الجميع من باكو ألكاسير بسبب مستواه و صيامه عن التهديف.
لكن اللاعبان حافظا على رباطة جأشهما و ثابر على العمل في صمت و هدوء ليصبحو عنصرين هامين في كتيبة فالفيردي!
فبعد إصابة أومتيتي أصبح فيرمايلين مرشحا قويا لخوض الكلاسيكو حيث ينال اللاعب ثقة مدرب فالفيردي الذي أكد ذلك بعد لقاء فياريال.
من حهة أخرى تطالب بعض الجهات الإعلامية بإشراك باكو في الهجوم أمام ريال مدريد بعد الفاعلية الكبيرة التي يحملها مؤخرا.
و بهذا يكون الثنائي تحولا من محط سخرية إلى عنصرين مهمين مرشحين لخوض كلاسيكو الأرض، و بالتالي قدما درسا للجميع بأن العمل الجاد في هدوء يُثمر في نهاية المطاف.









