• FaceBook
  • Twitter
  • rss

تابعنا على تويتر

الكتاب الاشهر فى كرة القدم (كيف سرقوا اللعبة)

hihi2-1

 

هذا العنوان هو لكتاب أحد الصحفيين الإنجليز صدر قبل خمسة عشر  عاما يتحدث فيه الصحفي عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق واباها الروحي وعرابها لنحو ربع قرن من الزمان جوهافيلانج وخليفته وآمين سره السويسري  جوزيف بلاتر  وان كان المؤلف قد تحامل كثيرا على هافيلانج الأمر الذي برره الجزء الأول من المراقبين صحت الأخبار التي تحدث فيها المؤلف عن هافيلانج معللين صدق حدسهم بالدعوة التي رفعت ضد الكتاب من ما يؤكد الخوف من معلومات ماء اذا ما نشرت سيكون لها ردة فعل ليست فى مصلحة من كتب عنه اما الجزء الثاني من المراقبين يعتبرون أن هذا الكتاب هو جزء من حملة أوربية ضد اللاتيني جوهافيلانج وخليفته بلاتر السائر على نهجه او ربما يفسر طبيعة الشعور الأوربي فى انهم يعتبرون أنفسهم مميزين عن غيرهم وخصوصا الإنجليز والكاتب إنجليزي أضافتا الى ان هافيلانج فاز فى انتخابات 1974 على سنتالى راوس وهو إنجليزي أيضا .

 ان اتهاما صريحا وجه الى هافيلانج  بانه يسرق الكثير من مدخول الفيفا من النجم الأرجنتيني الأروع فى عالم كرة القدم مارادونا الذى اتهمه بالتلاعب بعائدات المونديال فكان رد هافيلانج على النجم الأرجنتيني قاسيا بحكم عينه شخصيا فى المباراة النهائية عام 1990 بين الارجنتين وألمانيا باحتسابه ضربة جزاء لا يتفق على صحتها اثنان ربما تعتبر هذه الحادثه هى مؤشر لصحة أقوال المؤلف الإنجليزي فى ادعاءاته ضد هافيلانج ,

 وتطرق الكتاب الى حديث  النجم الارجنتينى مارادونا   بالتلاعب  بعائدات المباريات اوخصوصا فى مباريات كاس العالم التى تحقق دخلا عاليا وان ثمن تذكرة مشاهدة المباراة اصبح  من حق الاغنياء فقط .

 وتطرق الى  احتكار مشاهدة اللعبة من خلال تحوليه الى لعبة تجارية فأصبحت كرة القدم لا تشاهد الى لطبقة معينه وهى القادرة على دفع قيمة الاشتراك للقنوات الفضائية المحتكرة للبطولات الكبرى فى عالم كرة القدم , إن الذين سرقوا اللعبة  حقا وحولوها إلى  لعبة تجاريه  يدركون إن لعبة كرة القدم تعادل أحيانا عند البعض مستلزمات الحياة الضرورية ولكن الخوف فى ان يمتد سرطان الاحتكار الى ما هو ابعد من هذا بتحويل اللعبة الى لعبة تعنى بطبقة الصفوة من الناس كما هو الحال بالنسبة لألعاب رياضية عديدة مثل البلياردو وحتى التنس والذي قال فيه مارادونا ان ثمن مضرب تنس واحد يمثل ثروة لعدد  من الأسر الفقيرة التي تقطن ضواحي بيونس ايرس .

 وتتمحور نقطة السرقة الاخرى فى عولمة كرة القدم عبر الإعلاميات الفضائية اذا انه وفى السنوات الاخيرة اصبح يتابع الدورى الاوربى للاندية على حساب البطولات المحلية فى دول العالم الثالث وخصوصا فىالدول الفقيرة   كما هو حال السلع التجارية والتى اابحت تباع فى اسواق دول العالم الثالث اكثر من السلع المحلية وهاهى كرة القدم تحول الى سلعة وسلعة غالية وقد تذداد في سعرها في مقبل الايام  . 

فهل ما ذكرة الصحفي الانجليزي قبل 15 عاما قد اصبح واقعا الان وان لعبة كرة القدم قد سرقت من الفقراء واصبحت من حق الاغنياء ؟

 سالم سعيد باعوم – هاي كورة




جميع الحقوق محفوظة لـ هاي كورة © 2024