
الموجز
ابتعد كريم أديمي عن قائمة منتخب ألمانيا، في ظل تراجع مشاركته مع برشلونة خلال الفترة الأخيرة، بعدما خاض 237 دقيقة فقط من أصل 630 دقيقة منذ التوقف الدولي الماضي، بالتزامن مع انخفاض مردوده التهديفي ، إذ سجل هدفًا واحدًا في آخر 7 مبارايت، بحسب صحيفة” موندو ديبورتيفو”
التفاصيل
لم يكن استبعاد كريم أديمي من قائمة منتخب ألمانيا مجرد قرار فني منفصل عن واقع مشاركاته مع برشلونة، بل جاء انعكاسًا لفترة فقد خلالها اللاعب جزءًا مهمًا من حضوره داخل حسابات الفريق ، بعدما تراجعت دقائق مشاركته بصورة واضحة منذ التوقف الدولي الأخير، فخوضه 237 دقيقة فقط من أصل 630 دقيقة ممكنة يعكس حجم التراجع في دوره، خصوصًا أنه لم يحصل على فرصة البدء أساسيًا في المواجهات الكبرى أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد وأستون فيلا، وفقًا لما أورده غابرييل سانس في صحيفة ” موندو ديبورتيفو”
وتكشف الأرقام الهجومية جانبًا آخر من تراجع اللاعب، إذ اكتفى بتسجيل هدف واحد خلال آخر 7 مباريات، بعدما كان قد قدم بداية أكثر تأثيرًا في أول 8 مباريات، سجل خلالها 3 أهداف وصنع مثلها، وهذا الفارق لا يعكس بالضرورة تراجعًا كاملًا في قدراته، لكنه يوضح أن أديمي فقد جزءًا من الزخم الذي صنع به انطلاقته، سواء على مستوى الفاعلية أمام المرمى أو قدرته على ترك بصمة مستمرة في الأداء الهجومي.
وتضع هذه المرحلة أديمي أمام تحدٍ مزدوج ، فاستعادة مكانته مع برشلونة تبدو الخطوة الأولى لاستعادة موقعه في حسابات المنتخب الألماني، لأن الموهبة والقدرات الفردية وحدهما لا تضمنان الحضور الدولي عندما تتراجع المشاركة والاستمرارية، كما أن المنافسة على المراكز الهجومية في المنتخب تتطلب من اللاعب تقديم مؤشرات عملية داخل ناديه، وليس الاكتفاء بما قدمه في بداية الموسم، وبالتالي، فإن الغياب عن قائمة ألمانيا قد يتحول إلى جرس إنذار مبكر أديمي، وفرصة لإعادة ترتيب أوراقه قبل أن يصبح تراجع دوره مع برشلونة مشكلة ممتدة تتجاوز مجرد فترة من قلة المشاركة.









