
هاي كورة
الموجز
- مواجهة أتلتيكو مدريد تمثل الاختبار الكبير الثالث لبرشلونة هذا الموسم بعد خسارتي باريس سان جيرمان وريال مدريد.
- فليك يحتاج إلى إثبات قدرة فريقه على التعامل مع المنافسين الكبار، بعدما ظهرت ثغرات دفاعية في المواجهتين السابقتين.
- سجل دييجو سيميوني أمام المدرب الألماني يمنح القمة بُعدًا إضافيًا، إلى جانب خطورة خوليان ألفاريز.
- خسارة برشلونة قد تفتح الباب أمام ريال مدريد لانتزاع الصدارة قبل التوقف الدولي.
التفاصيل
يدخل هانزي فليك مواجهة أتلتيكو مدريد تحت ضغط مختلف عن المباريات السابقة، فالأمر لا يتعلق بثلاث نقاط في سباق الدوري الإسباني فحسب، بل بقدرة برشلونة على تجاوز إخفاقاته في المواجهات الكبرى.
ويحل الفريق الكتالوني ضيفًا على ملعب ميتروبوليتانو مساء الأحد، بعدما خسر أمام باريس سان جيرمان أوروبيًا وريال مدريد في الكلاسيكو، ليصبح اختبار سيميوني محطة مهمة لتقييم مدى تطور منظومة المدرب الألماني.
ورغم القوة الهجومية التي أظهرها برشلونة أمام عدد من منافسيه، فإن مواجهتي باريس وريال مدريد كشفتا عن مشكلات في التعامل مع الضغط واستغلال المساحات خلف خط الدفاع، وكانت الخسارة 2-4 أمام الفريق الفرنسي، ثم السقوط 1-2 أمام ريال مدريد، بمثابة إنذار لفليك قبل مواجهة فريق يجيد التحول السريع واستغلال الأخطاء.
وتزداد صعوبة المهمة بالنظر إلى سجل دييجو سيميوني أمام المدرب الألماني؛ إذ أشار تقرير سبورت الإسبانية إلى أن أتلتيكو أكثر الفرق تحقيقًا للفوز على فليك منذ توليه قيادة برشلونة، بعدما هزمه ثلاث مرات في 10 مواجهات، كما يدخل الفريق المدريدي المباراة بمعنويات مرتفعة، عقب سلسلة من سبعة انتصارات متتالية في الدوري الإسباني.
ويمثل خوليان ألفاريز أحد أبرز مصادر القلق لبرشلونة، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين في تسع مباريات أمامه، وتبدو سرعة المهاجم الأرجنتيني عاملًا مهمًا أمام اعتماد فليك على الدفاع المتقدم، خصوصًا إذا نجح أتلتيكو في تجاوز الضغط الأول والوصول إلى المساحات خلف المدافعين.
وتواجه حسابات فليك تحديًا إضافيًا بسبب الغيابات، إذ تحدث التقرير عن ابتعاد ستة لاعبين، بينهم جول كوندي ولاعب الوسط رودري، لكن اسم رودري الوارد في المادة يحتاج إلى مراجعة؛ إذ لا تتسق الإشارة إلى إصابته مع سياق قائمة برشلونة، ولذلك لم يُعتمد ضمن تفاصيل الغيابات المؤكدة هنا.
ولا تقل أهمية النتيجة على مستوى جدول الترتيب، فبرشلونة يريد الحفاظ على الصدارة قبل التوقف الدولي، بينما يترقب ريال مدريد، صاحب 27 نقطة وفقًا للمادة، أي تعثر لمنافسه.
لذلك، لن تكون مواجهة ميتروبوليتانو مجرد قمة بين فريقين يتنافسان على اللقب، بل اختبارًا حقيقيًا لقدرة فليك على معالجة ما ظهر من نقاط ضعف عندما ترتفع جودة المنافس.









