
هاي كورة
الموجز
- استدعاء رافينيا لمنتخب البرازيل لخوض وديتين في سنغافورة أثار اعتراضات داخل الأوساط الإعلامية الكتالونية.
- الصحفي جوان بوكوي طالب بتجريد اللاعب من شارة قيادة برشلونة بسبب تكرار مشاركاته الدولية رغم مشكلاته البدنية.
- الانتقادات تأتي بعد تعرض الجناح البرازيلي لإصابات خلال فترات التوقف الدولية السابقة.
- رافينيا أكد أن حالته تحسنت، لكنه أقر بأنه لم يستعد جاهزيته البدنية الكاملة.
التفاصيل
تحول استدعاء رافينيا لتمثيل منتخب البرازيل خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر إلى مصدر جدل داخل برشلونة، بعدما تقرر سفر المنتخب إلى سنغافورة لخوض مباراتين وديتين، في توقيت لا يزال فيه اللاعب يعمل على استعادة كامل جاهزيته البدنية.
وأثار القرار اعتراض الصحفي جوان بوكوي خلال ظهوره في برنامج «تو ديراس» عبر إذاعة «راك 1»، معتبرًا أن مشاركة لاعب برشلونة في رحلات دولية طويلة لخوض مباريات ودية تمثل مخاطرة غير مبررة، خصوصًا مع تكرار تعرضه للإصابات خلال فترات التوقف السابقة.
وبحسب ما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية، لم تقتصر انتقادات بوكوي على قرار الاستدعاء، بل امتدت إلى دور رافينيا القيادي داخل الفريق، إذ دعا إلى سحب شارة القيادة منه، معتبرًا أن النادي لا ينبغي أن يتحمل تبعات مشاركة لاعبيه دوليًا ثم يفقد خدماتهم بسبب الإصابات.
ووصف الصحفي ما يحدث بأنه أمر غير مقبول، معبرًا عن غضبه من تكرار السيناريو نفسه، ومشككًا في جدوى سفر اللاعب إلى سنغافورة في ظل ظروفه البدنية الحالية.
وتكتسب القضية حساسية إضافية بعدما تحدث رافينيا عن وضعه الصحي عقب تجديد عقده مع برشلونة، موضحًا أنه تواصل مع كارلو أنشيلوتي بشأن توزيع دقائق اللعب، وأنه يشعر بتحسن كبير، لكنه لم يصل بعد إلى كامل لياقته.
وشدد اللاعب على أنه يبذل أقصى ما لديه للحفاظ على حالته البدنية، مطالبًا جماهير برشلونة بعدم القلق.
وبين رغبة البرازيل في الاستفادة من أحد أبرز لاعبيها، وحرص برشلونة على تجنب خسارة عناصره بسبب الإصابات، يفتح استدعاء رافينيا نقاشًا جديدًا حول حدود مشاركة اللاعبين الدوليين، خصوصًا عندما تتعارض متطلبات المنتخبات مع احتياجات أنديتهم.









