2026/11/05 - 13:59

قبل رونالدو وبعده .. كيف تغير تاريخ البرتغال مع الأسطورة ؟

الصورة
هاي كورة

الموجز:

ارتبطت حقبة كريستيانو رونالدو بأول ثلاثة ألقاب كبرى في تاريخ منتخب البرتغال، بعدما كان أحد أبرز نجوم الجيل الذي توج بكأس أمم أوروبا 2016، ودوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، ليصبح اسمه جزءًا أساسيًا من التحول التاريخي لكرة القدم البرتغالية.

التفاصيل:

لم يكن تأثير كريستيانو رونالدو على منتخب البرتغال مقتصرًا على الأهداف والأرقام القياسية، بل امتد إلى مرحلة جديدة في تاريخ المنتخب، بعدما ارتبطت مسيرته الدولية بتحقيق أول ثلاثة ألقاب كبرى للبلاد على مستوى المنتخب الأول.

وجاءت البداية في صيف 2016، عندما توجت البرتغال بلقب كأس أمم أوروبا للمرة الأولى في تاريخها، عقب الفوز على فرنسا بهدف دون رد في النهائي.

ورغم تعرض رونالدو للإصابة ومغادرته الملعب في الدقيقة 25، فإنه واصل دعم زملائه من المنطقة الفنية حتى تحقق الانتصار بهدف إيدير في الوقت الإضافي.

وفي عام 2019، حمل رونالدو شارة قيادة البرتغال خلال التتويج بالنسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، بعد الفوز على هولندا بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليضيف المنتخب لقبًا قاريًا جديدًا إلى خزائنه.

واكتملت الثلاثية في 2025، عندما توج المنتخب البرتغالي بلقب دوري الأمم للمرة الثانية، عقب التعادل مع إسبانيا 2-2 في النهائي، قبل حسم المواجهة بركلات الترجيح، وكان رونالدو حاضرًا بهدف التعادل خلال المباراة، ليواصل بصمته في إنجازات بلاده.

وتكشف هذه المحطات حجم التحول الذي شهدته البرتغال خلال حقبة رونالدو؛ فقبل ظهوره الدولي عام 2003، لم يكن المنتخب قد توج بأي لقب كبير على مستوى الفريق الأول، بينما أصبح يمتلك ثلاثة ألقاب كبرى بحلول 2025، ارتبطت جميعها بالجيل الذي قاده الدون.

وبذلك، لم تقتصر بصمة رونالدو على كونه الهداف التاريخي للمنتخب، بل امتدت إلى المشاركة في كتابة أهم فصول أمجاده، بعدما تحول من موهبة شابة إلى قائد لحقبة شهدت التتويج بأول ألقاب البرتغال الكبرى، قبل أن يعلن اعتزاله اللاعب الدولي رسمياً في 5 نوفمبر 2026.