
هاي كورة
أصبح رافينيا أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في مشروع هانز فليك، لكن هذه الأهمية تحولت إلى مصدر قلق آخر داخل برشلونة، بعدما بات الفريق يعتمد على قدراته في الضغط والقيادة والحسم الهجومي بدرجة تطرح تساؤلات حول قدرته على تعويض غيابه.
المشكلة أن رافينيا لم يعد مجرد جناح يمكن تعويضه بتغيير مركز لاعب آخر، بل أصبح يؤدي أدوارًا متعددة، خاصة بعد توظيفه في مركز رأس الحربة، مستفيدًا من تحركاته دون كرة وقدرته على الضغط وإنهاء الهجمات وقد سجل 15 هدفًا وصنع 3 خلال 11 مباراة هذا الموسم، وفقًا لبيانات OPTA .
وتكشف تجربة الموسم الماضي حجم المخاطرة؛ إذ غاب البرازيلي عن 24 مباراة بسبب خمس إصابات، وكان أبرز أثارها في شهر مارس حينما ودع برشلونة دوري الأبطال أمام أتلتيكو مدريد في غياب رافينيا .
هنا تظهر مسؤولية ديكو إلى جانب فليك؛ فالمشكلة لا تحل فقط بإدارة دقائق رافينيا أو مطالبة المنتخب البرازيلي بتخفيف أعبائه، بل تحتاج إلى بناء بدائل قادرة على تعويض وظائفه المختلفة، وليس مجرد شغل مكانه في التشكيلة .









