2026/11/05 - 09:45

غياب غولر فضح مشكلة ريال مدريد

هاي كورة

لم يعد ريال مدريد بحاجة إلى المزيد من الأسماء الكبيرة بقدر حاجته إلى تحديد الأدوار التي تجعل مواهبه تعمل معًا، فالفوز على أيك أثينا بنتيجة 3-2، رغم صعوبته، كشف عن فريق يمتلك حلولًا فردية كثيرة، لكنه لا يزال يبحث عن التوازن والهوية التي يريدها جوزيه مورينيو .

جود بيلينغهام كان أبرز مكاسب المباراة؛ ليس فقط بسبب هدفه، بل لأنه ظهر مجددًا كلاعب قادر على الربط بين الوسط والهجوم، والتحرك في المساحات، وصناعة الفارق دون أن يفقد مسؤولياته الدفاعية .

لكن بيلينجهام لا يستطيع وحده تعويض غياب أدوار أردا غولر ، اللاعب التركي لم يبدأ أمام أيك، وغيابه عن التشكيلة الأساسية أعاد طرح السؤال من يمنح ريال مدريد التمريرة التي تكسر الخطوط وتضبط إيقاع الهجوم؟ أمام راسينغ، صنع غولر ست فرص في 66 دقيقة، وبلغت دقة تمريراته 97.4% وفق OPTA ، وهي أرقام توضح ما يضيفه للفريق بعيدًا عن الأهداف والتمريرات الحاسمة.

على الطرفين لم تكن الصورة متكاملة ، ديوماندي لا يبدو بالفاعلية نفسها عندما يدفع إلى الجهة اليمنى مقارنة بمساحته المفضلة على اليسار، رغم نجاحه في المراوغة أمام أيك أما فينيسيوس فقدم مباراة ضعيفة ؛ لم ينجح في أي مراوغة مكتملة، وفقد الكرة 11 مرة، وفقًا لـ OPTA ، لم تعد المشكلة مجرد غياب اللمسة الأخيرة، بل تراجع تأثيره في صناعة الخطورة.

وفي الوسط، يظل كامافينغا لاعبًا بدنيًا مميزا ، لكن كثرة فقدانه للكرة تثير التساؤل حول قدرته على منح الفريق الاستقرار المطلوب، أمام أيك، خسر الاستحواذ ست مرات، رغم تسجيله تسع تدخلات دفاعية ناجحة؛ أي إن مساهمته الدفاعية لا تلغي الحاجة إلى تحسين قراراته بالكرة.

أما عودة إيدير ميليتاو فكانت مكسبًا مهمًا؛ لعب المباراة كاملة، وبلغت دقة تمريراته 94%، مع ثلاث تدخلات دفاعية واعتراض واحد ، وفق OPTA ورغم استقبال هدفين، فإن عودته تمنح مورينيو قلب دفاع يملك السرعة والقوة والخبرة، وقد يصبح الخيار الأهم في الخط الخلفي إذا استعاد مستواه بالكامل .