
الموجز:
أثار الإعلامي حمزة السيد تساؤلات بشأن مستقبل نادي الاتحاد، منتقدًا استمرار ما وصفه بالعراقيل والمنغصات رغم انتقال النادي إلى مرحلة الشركات والاستحواذ، ومعتبرًا أن الحديث عن بيع النادي يثير مخاوف جديدة بشأن استقراره ومستقبله.
التفاصيل:
نشر حمزة السيد عبر حسابه على منصة «إكس» رسالة انتقد خلالها ما وصفه باستمرار مظاهر العبث والعراقيل داخل نادي الاتحاد، رغم انتقاله إلى نظام الشركات والاستحواذ، مؤكدًا أن هذه المرحلة كان يُفترض أن تضع حدًا للمشكلات التي عانى منها النادي في فترات سابقة.
وربط الإعلامي السعودي مخاوفه بالتطورات المتعلقة بمستقبل ملكية النادي، متسائلًا عن الأطراف المستفيدة من استمرار ما وصفه بالمنغصات، ومطالبًا بإدارة الاتحاد بما يتناسب مع تاريخه ومكانته الجماهيرية.
ويأتي موقف السيد في وقت يشهد فيه ملف ملكية الاتحاد تطورات متلاحقة؛ إذ أعلنت وزارة الرياضة في أغسطس 2026 نقل الحصة المتبقية البالغة 25% من أسهم شركة النادي إلى صندوق الاستثمارات العامة، لترتفع ملكية الصندوق إلى 100%.
وفي أكتوبر الماضي، تحدثت تقارير صحفية عن تقدم تكتلين بعروض للاستحواذ على النادي، مع عدم الكشف عن هوية المستثمر الفائز أو إتمام اتفاق نهائي لنقل الملكية.
وبينما تترقب جماهير الاتحاد ملامح المرحلة المقبلة، يبقى التحدي الأهم هو مدى قدرة أي تغيير في هيكل الملكية على توفير استقرار إداري ورياضي ينعكس على مسيرة الفريق، وليس مجرد تغيير في الجهة المالكة.









